غزة.. مسيرة تطالب بوقف الإبادة ورفع الحصار الإسرائيلي
نظمت تحت شعار "ألف يوم من الإبادة.. غزة تصمد وتصرخ في وجه الظلم والصمت"..
غزة - حسني نديم (الأناضول)
تأتي هذه المسيرة بعد نحو ألف يوم من الحرب الإسرائيلية على قطاع غزة، التي أوقعت دمارا هائلا وخلفت أزمة إنسانية عميقة.
نظمت قوى وطنية وشعبية فلسطينية، مساء الخميس، مسيرة في مدينة غزة للمطالبة بوقف حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية ورفع الحصار، ورفض مخططات تهجير الفلسطينيين.
انطلقت التظاهرة من مفترق السرايا بوسط غزة باتجاه مبنى المجلس التشريعي المدمر، تحت شعار "ألف يوم من الإبادة.. غزة تصمد وتصرخ في وجه الظلم والصمت".
ورفع المشاركون الأعلام الفلسطينية ولافتات تندد باستمرار الإبادة والصمت الدولي إزاء الأوضاع الإنسانية الصعبة التي يعيشها الفلسطينيون في غزة.
ودعا المشاركون المجتمع الدولي إلى ممارسة ضغوط على إسرائيل لوقف العدوان، وتوفير الحماية للمدنيين، وتأمين إدخال المساعدات.
وقال الصحفي والأكاديمي يحيى المدهون للأناضول إن المسيرة تعكس رفض الشعب الفلسطيني استمرار الحرب، في ظل الأزمات الإنسانية والاقتصادية والمعيشية بقطاع غزة.
وأضاف: "على العالم أن يتحرك بشكل عاجل لوقف الحرب على قطاع غزة"، مطالبا بإنهاء معاناة الفلسطينيين.
منسق القوى الوطنية بسام الكردي أكد أن ألف يوم من الإبادة زادت الشعب تمسكا بحقوقه، وشدد على رفض أي تهجير.
وطالب الكردي الأمم المتحدة والأطراف الراعية لاتفاق وقف إطلاق النار بإلزام إسرائيل بوقف هجماتها، وضمان الأمن والاستقرار للفلسطينيين في غزة.
وتأتي المسيرة في ظل استمرار تدهور الأوضاع الإنسانية في قطاع غزة، حيث يطالب الفلسطينيون بوقف الحرب، ورفع القيود المفروضة على دخول المساعدات، وتوفير الاحتياجات الأساسية للسكان، إلى جانب رفض أي مخططات للتهجير والتمسك بالبقاء في أرضهم.
وشنت إسرائيل، بدعم أمريكي، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حرب إبادة جماعية على غزة، استمرت عامين وخلفت أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 173 ألف جريح، إضافة إلى دمار طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
ورغم سريان اتفاق لوقف إطلاق النار منذ أكتوبر/ تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل خرقه وحصار غزة وفرض قيود مشددة على حركة الأفراد والبضائع والمساعدات، فضلا عن عملياتها العسكرية المستمرة.
وتواصل إسرائيل عملياتها العسكرية رغم الدعوات الدولية المتكررة لوقف إطلاق النار. ويعاني سكان غزة من نقص حاد في الغذاء والدواء والماء بسبب الحصار المشدد. ولا تزال الجهود الدولية لإدخال المساعدات محدودة، مما يفاقم الأزمة الإنسانية. ويؤكد الفلسطينيون تمسكهم بأرضهم ورفضهم لأي مخططات تهجير، في ظل صمت دولي مستمر.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.