مسعف لبناني يروي لحظات الفقد والاستهداف بين حربي 2006 و2026

مسعف لبناني يصف مشاهد الفقد والاستهداف التي عاشها في حربي 2006 و2026.

وشهد لبنان خلال العقود الماضية عدة صراعات مع إسرائيل، كان أبرزها حرب 2006 والحرب الحالية التي بدأت في 2023.

Published قبل 5 ساعة

قبل عشرين عامًا، اندلعت حرب تموز بين إسرائيل وحزب الله، وأسفرت عن سقوط نحو 1200 لبناني وأكثر من 160 إسرائيليًا، معظمهم من الجنود.

عقب تلك الحرب سادت فترة هدوء طويلة إلى أن انفجر الوضع مجددا عام 2023 فيما يُسمّى بحرب الإسناد والتي لا تزال تداعياتها قائمة.

أعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن أكثر من 4300 شخص قتلوا في القصف الإسرائيلي منذ الثاني من مارس 2023.

حرب 2006 وحرب اليوم، خلفتا دمارا هائلا وموجة نزوح كبيرة وجروحا لا تندمل.

علي صفي الدين، الذي يعمل مسعفًا في الدفاع المدني، عاش الحربين وفقد فيهما أغلى الناس. إليكم قصته.

اكتشف المزيد

تعد حرب 2006 من أكثر الحروب دموية في لبنان، حيث دمرت البنية التحتية وأدت إلى نزوح واسع. أما الحرب الحالية، التي انطلقت في 2023، فقد أوقعت حتى الآن أكثر من 4300 قتيل. ويواجه المسعفون مخاطر كبيرة في ظل استهدافهم أحيانًا. وتظل قصص الفقد، كقصة علي صفي الدين، مرآة لمعاناة المدنيين في هذه الصراعات.