نائب أردوغان: أنقرة ستواصل دعم قبرص التركية بقوة
جودت يلماز قال إن تركيا ستبقى إلى جانب القبارصة الأتراك باعتبارها الوطن الأم والدولة الضامنة..
نائب أردوغان: أنقرة ستواصل دعم قبرص التركية بقوة
أكد نائب الرئيس التركي جودت يلماز أن بلاده ستواصل دعمها الثابت للقبارصة الأتراك، بوصفها الوطن الأم والدولة الضامنة.
وتأتي هذه التصريحات في وقت يشهد فيه ملف قبرص جمودًا سياسيًا، مع استمرار الانقسام بين شطري الجزيرة.
Harun Kutbe, Muhammet Torunlu
19 يوليو 2026•تحديث: 19 يوليو 2026
ANKARA
أنقرة / الأناضول
أعلن جودت يلماز، نائب الرئيس التركي، أن أنقرة ستبقى داعمة للقبارصة الأتراك وستواصل دعمها الراسخ لجمهورية شمال قبرص التركية.
جاء ذلك في منشور عبر حسابه على منصة "إن سوسيال" التركية، الأحد، بمناسبة الذكرى 52 لـ"عملية السلام" العسكرية التركية في الجزيرة.
ولفت يلماز إلى أن العملية العسكرية التي نفذتها تركيا قبل 52 عامًا، استنادًا إلى معاهدة الضمان، أنقذت القبارصة الأتراك مما وصفه بالاضطهاد وضمنت أمنهم.
وأضاف: "وهكذا وُضعت أسس السلام والاستقرار المستمرين في الجزيرة منذ أكثر من نصف قرن".
وأردف: "ستواصل تركيا، بصفتها الوطن الأم والدولة الضامنة، الوقوف إلى جانب الشعب القبرصي التركي، بوصفه عنصرا أصيلا وشريكا متساويا في الجزيرة، وستحافظ بحزم على دعمها القوي لجمهورية شمال قبرص التركية".
وتحتفل جمهورية شمال قبرص التركية بـ"عيد السلام والحرية" الذي يوافق 20 يوليو/ تموز من كل عام، ذكرى انطلاق "عملية السلام" العسكرية التي نفذتها تركيا في الجزيرة عام 1974.
وفي 20 يوليو 1974، أطلقت تركيا "عملية السلام" في الجزيرة بعد أن شهدت انقلابا عسكريا قاده نيكوس سامبسون، ضد الرئيس القبرصي مكاريوس الثالث، في 15 من الشهر نفسه.
وجرى الانقلاب بدعم من المجلس العسكري الحاكم في اليونان، فيما استهدفت المجموعات المسلحة الرومية سكان الجزيرة الأتراك.
وبدأ الجيش التركي عملية عسكرية ثانية في 14 أغسطس/ آب 1974، ونجحت العمليتان في تحقيق أهدافهما، وأبرمت اتفاقية تبادل للأسرى بين الجانبين في 16 سبتمبر/ أيلول من العام ذاته.
وفي 13 فبراير/ شباط 1975، تم تأسيس "دولة قبرص التركية الاتحادية" في الشطر الشمالي من الجزيرة، وانتخاب الراحل رؤوف دنكطاش، رئيسا لما باتت تعرف لاحقا باسم جمهورية شمال قبرص التركية.
وتحتفل شمال قبرص التركية سنويًا بذكرى عملية 1974 التي تعتبرها سلامًا، بينما يعتبرها القبارصة اليونانيون غزوًا. ويظل حل النزاع القبرصي مرهونًا بمواقف الأطراف الإقليمية والدولية.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.