وفد عُماني يصل طهران لبحث إدارة حركة الملاحة بمضيق هرمز
بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية "إرنا"
أنقرة / الأناضول
وصل وفد من الدبلوماسيين العُمانيين إلى طهران، في زيارة تهدف إلى التشاور مع المسؤولين الإيرانيين بشأن إدارة الملاحة في مضيق هرمز.
ويعد مضيق هرمز ممراً مائياً استراتيجياً يربط بين الخليج العربي وبحر عُمان.
أفادت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" أن المحادثات تركز على التوصل إلى آلية منظمة لإدارة حركة السفن في المضيق، في إطار التعاون المشترك.
ولم يصدر بعد بيان رسمي من الجانب العماني بهذا الخصوص.
وكان وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، قد توجه إلى مسقط في 11 يوليو/تموز، وأجرى محادثات مع نظيره العُماني بدر البوسعيدي حول آلية إدارة الملاحة في مضيق هرمز.
وأفادت تقارير إعلامية دولية حينها بأن الجانب العُماني اقترح خلال الزيارة أن تتولى سلطنة عُمان الإشراف على حركة السفن في الجزء الواقع ضمن مياهها من المضيق، فيما تتولى إيران إدارة حركة الملاحة في الجزء الواقع ضمن مياهها، إلا أن طهران رفضت هذا المقترح، بحسب تلك التقارير.
وتكررت في السنوات الأخيرة محاولات وضع آلية مشتركة لإدارة الملاحة في المضيق، الذي يشهد توترات متصاعدة على خلفية العقوبات الأميركية على طهران. وتلعب سلطنة عُمان دوراً وسيطاً تقليدياً في المنطقة، ما يجعلها طرفاً مقبولاً لدى جميع الأطراف. ويرى مراقبون أن نجاح هذه المباحثات قد يسهم في تخفيف الاحتقان في الممر المائي الحيوي، الذي تمر عبره جزء كبير من إمدادات النفط العالمية. لكن رفض طهران لمقترح مسقط السابق يشير إلى تعقيد الملف.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.