شلال تومارا ذو الـ40 منبعًا.. ملاذ طبيعي في غوموشهانة
في غوموشهانة شمال تركيا، يجذب شلال تومارا الزوار بمياهه المتدفقة من 40 ينبوعًا، حيث يوفر ملاذًا هادئًا بعيدًا عن ضوضاء المدن، مع فعاليات سياحية ومهرجان سنوي يقام في أغسطس.
غوموشهانة/ الأناضول
يحتضن إقليم غوموشهانة شمال تركيا شلال تومارا، الذي يلقبه السكان المحليون بـ"العيون الأربعين"، ليشكل وجهة مثالية لعشاق الطبيعة الباحثين عن الهدوء والانتعاش بعيدا عن زحام المدن.
وتعد ولاية غوموشهانة واحدة من الوجهات الطبيعية البارزة في تركيا، بفضل غاباتها الكثيفة وينابيعها الجبلية.
ينبع الشلال من 40 نقطة مائية مختلفة في قرية سيديبابا بقضاء شيران، لتتجمع بعدها وتندفع من ارتفاع 15 مترًا.
ويعرف الشلال محليا باسم "العيون الأربعين"، نظرا إلى تعدد منابع مياهه.
تبلغ المسافة من مركز ولاية غوموشهانة إلى منتزه الشلال نحو 130 كيلومترًا، فيما لا تتجاوز 14 كيلومترًا من مركز قضاء شيران.
ويحرص الزوار على تذوق المياه المتدفقة من الينابيع، كما يضع بعضهم أقدامهم في المياه الباردة للاستمتاع بالانتعاش، لا سيما مع ارتفاع درجات الحرارة فوق معدلاتها الموسمية.
وصف رئيس بلدية شيران عبد الباقي قره، في تصريح للأناضول، شلال تومارا بأنه وجهة سياحية بارزة تشهد ارتفاعًا سنويًا في أعداد الزوار.
وأشار إلى أن المنطقة تستقبل رحلات يومية تنظمها شركات سياحية من مختلف أنحاء البلاد.
وأوضح قره أن مهرجان تومارا للشلال والثقافة والسياحة، الذي أقيم آخر مرة عام 2018، سينظم هذا العام يومي 7 و8 أغسطس/ آب القادم.
من جانبها، قالت الزائرة حسنية أقجاي إنها شاهدت الشلال سابقا عبر الإنترنت، معربة عن سعادتها بزيارته.
وأضافت: "المكان جميل جدا وأجواؤه باردة ومنعشة، وأنصح الجميع بزيارته".
أما إسماعيل فندق، الذي قدم إلى المنطقة برفقة أسرته، فقال إنهم أعجبوا كثيرا بطبيعتها، وإن المشهد الذي شاهدوه كان ساحرا.
يشهد الشلال إقبالا متزايدا من السياح، خاصة في فصل الصيف مع ارتفاع درجات الحرارة. وتنظم شركات سياحية رحلات يومية إلى المنطقة من مختلف أنحاء البلاد. كما يستعد القائمون على الموقع لإقامة مهرجان تومارا للشلال والثقافة والسياحة في أغسطس المقبل، بعد توقف دام عدة سنوات. ويؤكد المسؤولون المحليون على أهمية الشلال كمورد سياحي يعزز الاقتصاد المحلي.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.