اختتمت اليوم في جامعة الملك عبدالعزيز فعاليات البرنامج الإثرائي الأكاديمي لمؤسسة موهبة لعام 2026، بمشاركة مئات الطلاب والطالبات في مسارات علمية متقدمة تمزج بين التعليم النظري والتطبيقات العملية وتنمية المهارات الشخصية.

تأتي هذه البرامج ضمن جهود المملكة لرعاية المواهب الشابة في مجالات العلوم والتقنية والهندسة والرياضيات.

تضمن البرنامج أنشطة مهارية وتطبيقية تهدف إلى تعزيز الكفاءة وبناء الخبرات العلمية للمشاركين.

شارك في البرنامج 278 موهوبًا وموهوبة في خمسة مسارات هي الأمن السيبراني، الهندسة الكهربائية، الطاقة المتجددة، التشريح وعلم الأعضاء، والعمارة والتصميم الإبداعي، إلى جانب أنشطة مهارية وتطبيقية ركزت على تطوير مهارات التواصل والعمل الجماعي.

كما استضافت الجامعة 168 طالبة ضمن سبع وحدات علمية متخصصة، بينها الهندسة الكهربائية والتقنية الحيوية والأمن السيبراني وعلم البيانات والذكاء الاصطناعي.

ويأتي البرنامج ضمن جهود "موهبة" وشركائها في اكتشاف ورعاية الطاقات الوطنية الواعدة وإعداد كوادر تمتلك المهارات والمعرفة اللازمة لدعم مستهدفات التنمية وتلبية احتياجات سوق العمل محليًا وعالميًا.

يُعد برنامج موهبة الإثرائي الأكاديمي أحد أبرز المبادرات الوطنية لاكتشاف المواهب ورعايتها، ويهدف إلى إعداد كوادر وطنية قادرة على المنافسة عالميًا. ويسهم البرنامج في سد الفجوة بين مخرجات التعليم واحتياجات سوق العمل، خاصة في القطاعات التقنية الحديثة. ومن المتوقع أن تستفيد المملكة من هذه الكوادر في دعم مستهدفات رؤية 2030، لا سيما في مجالات الطاقة المتجددة والأمن السيبراني والذكاء الاصطناعي. ومثل هذا البرنامج يعزز الشراكة بين مؤسسة موهبة والجامعات السعودية، مما يوسع نطاق الاستفادة من الخبرات الأكاديمية.