أسدلت جامعة الملك عبدالعزيز الستار على أنشطة برنامج "موهبة" الإثرائي الأكاديمي 2026 يوم الخميس 24 يوليو 2026، وذلك بشراكة استراتيجية مع مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع “موهبة”، حيث قُدمت باقة من البرامج الإثرائية للطلبة الموهوبين بهدف إكسابهم معارف وخبرات علمية متقدمة تختبر طاقاتهم وتصقل مهاراتهم.

تأتي هذه البرامج الصيفية في إطار الجهود المستمرة لدعم رعاية الموهوبين وتطوير قدراتهم العلمية والعملية في مختلف التخصصات الحيوية.

وانخرط في فعاليات البرنامج 278 طالبا وطالبة عبر خمسة مسارات تضمنت الأمن السيبراني، الهندسة الكهربائية، الطاقة المتجددة، علم التشريح والأعضاء، إلى جانب العمارة والتصميم الإبداعي، فضلاً عن أنشطة هادفة لتعزيز الشخصية وإعداد الطلبة للمشاركة الفاعلة محلياً ودولياً وفق منهجيات عالمية.

وتندرج هذه الفعاليات في إطار جهود المؤسسة الرامية لإعداد كفاءات وطنية قادرة على مواكبة متطلبات التنمية والمنافسة بقوة في أسواق العمل المحلية والعالمية.

وحقق برنامج " موهبة" 2026 مجموعة من الأهداف تتمثل في توسيع مدارك الطلبة العقلية والمعرفية وفتح الآفاق لبنائها، وتحديد واكتشاف المجال العلمي لوضع أهدافه المستقبلية، وكذلك تنمية المهارات الشخصية والاجتماعية، وإكساب الطلبة مهارات القرن الحادي والعشرين، وأيضا توفير بيئة علمية وإثرائية تمكن الطلبة من مخالطة أقرانهم الموهوبين من نفس الفئة العمرية، بالإضافة لممارسة أنشطة علمية تحت إشراف متخصصين لإبراز قدراتهم الإبداعية، إلى جانب استثمار أوقات الطلبة خلال الإجازة الصيفية.

وعن البرامج المُخصص للموهوبات، استضافت الجامعة 168 طالبة موهوبة ضمن 7 وحدات علمية متخصصة وهي وحدة الهندسة الكهربائية ، وحدة الرسم الهندسي، وحدة التطبيقات الكيمائية، وحدة التقنية الحيوية، وحدة التشريح وعلم الاعضاء، وحدة الأمن السيبراني، وحدة علم البيانات والذكاء الاصطناعي.

واشتمل البرنامج على تقديم المعرفة العلمية المتخصصة، بل يمتد ليشمل منظومة من الأنشطة الإثرائية والمهارية التي تُعنى بتنمية شخصية الطالبة، وتعزيز مهاراتها الاجتماعية والقيادية، وترسيخ قيم التعاون والتواصل، بما يسهم في إعدادها إعدادًا متوازنًا علميًا وشخصيًا.

تكتسب هذه البرامج التدريبية أهميتها البالغة من خلال تركيزها على دمج الجانبين العلمي والمهاري، مما يساهم في بناء جيل قادر على الابتكار والتميز المستقبلي. ويمثل استثمار أوقات الإجازة الصيفية في أنشطة نوعية محكاً حقيقياً لاكتشاف الطاقات الشبابية وتوجيهها بالشكل الأمثل. ومن المترقب أن تواصل الجهات المعنية تطوير هذه المسارات لتعزيز مخرجاتها التعليمية ورفد الوطن بكفاءات استثنائية.