أكاديمي: المملكة قدمت بعدًا سياسيًا واضحًا للأزمة الإيرانية
أكد الدكتور مطلق المطيري، أستاذ الإعلام السياسي، أن دول الخليج ابتعدت عن الانخراط في الحرب مع إيران، واتخذت موقفًا متزنًا قائمًا على ضبط النفس رغم تعرضها لهجمات إيرانية.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوتر في المنطقة على خلفية البرنامج النووي الإيراني والهجمات التي تستهدف دولاً خليجية.
وفي مداخلته بقناة الإخبارية، أضاف المطيري: «هناك أطرافا في مجلس التعاون الخليجي تريد استئناف العمل العسكري بنفس الرؤية الإسرائيلية وهي القضاء تماما على البرنامج النووي».
وأشار «المطيري» إلى أن «المملكة العربية السعودية قدمت بعدًا سياسيًا واضحًا، وترى أن المنطقة لا تتحمل العمل العسكري، وأن الخلاف يجب أن يأخذ المسار السياسي والدبلوماسي والوصول إلى اتفاقيات مستمرة».
اعرض التغريدة على منصة X
ويشير تحليل المطيري إلى انقسام في الرؤى داخل مجلس التعاون الخليجي حول كيفية التعامل مع إيران. فبينما تدفع بعض الأطراف نحو خيار عسكري مشابه للنهج الإسرائيلي، تتبنى المملكة مقاربة سياسية ودبلوماسية لتجنب التصعيد. ومن المتوقع أن تستمر الضغوط على واشنطن والقوى الدولية للعب دور في تهدئة الأزمة.
المصدر الأصلي: صحيفة عاجل
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.