كثبان عرق الأشياخ جنوب رفحاء تكتسي بحلة خضراء من نبات النصي المعمر
تشهد كثبان عرق الأشياخ الرملية جنوب غرب محافظة رفحاء انتشاراً واسعاً لنبات النصي الصيفي المعمر، مما يبرز غنى التنوع البيئي وصور استدامة المراعي في صحارى المملكة.
اكتست كثبان عرق الأشياخ الرملية الواقعة جنوب غرب محافظة رفحاء على مسافة تقدر بنحو 130 كيلومترًا بحلتها الخضراء إثر نمو خصلات نبات السبط المعروف محليًا بـ "النصي"، في لوحة تعكس غنى الغطاء النباتي والتنوع البيئي بصحاري المملكة.
تكتسب البيئة الصحراوية في المملكة أهمية بالغة نظرًا لتنوعها الحيوي وقدرتها على احتضان منظومات طبيعية فريدة تتفاعل مع التغيرات الموسمية.
ويلاحظ خلال هذه المرحلة حضور بارز لنبات النصي في عرق الأشياخ، وهو من النباتات الصيفية المعمرة التابعة للفصيلة النجيلية التي تزدهر طبيعيًا بالتربة الرملية وتتحمل قساوة المناخ.
وأوضح مختصون أن النبات يؤدي دورًا مهمًا في دعم استدامة المراعي، إذ يُعد مصدرًا طبيعيًا لغذاء الماشية، ويسهم في تحسين خصائص التربة والحد من زحف الرمال، بفضل قدرته على الانتشار والتكاثر، مما يعزز التوازن البيئي في المناطق الصحراوية.
وفي السياق ذاته، تعكس مشاهد انتشار النصي في عرق الأشياخ ما تتمتع به صحارى المملكة من تنوع نباتي ومقومات طبيعية، امتدادًا لجهود المحافظة على الغطاء النباتي وتنمية البيئة.
وتجذب هذه المناطق مهتمين بالرحلات البرية والتصوير الفوتوغرافي والطبيعة، لما تحويه من جماليات طبيعية وقيمة بيئية بارزة.
ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي
يؤدي نبات النصي وظائف حيوية متعددة تتمثل في دعم المراعي وتثبيت التربة. وتسهم هذه الظواهر الطبيعية في تعزيز الوعي البيئي وأهمية المحافظة على الموارد الرعوية. كما تشكل هذه المواقع وجهات رئيسية لعشاق السياحة البيئية والرحلات البرية. وترتبط هذه التطورات ارتباطًا وثيقًا بالجهود الوطنية الرامية لتنمية الغطاء النباتي وحماية البيئة الصحراوية.
المصدر الأصلي: صحيفة عاجل
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.