تُعد محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية موطنًا لنبات العرفج الذي يسهم في إثراء غطائها النباتي المتنوع.

تأتي حماية النباتات المحلية ضمن أولويات المحميات الطبيعية في المملكة لتعزيز التنوع الأحيائي.

سكاكا 10 صفر 1448 هـ الموافق 24 يوليو 2026 م واس
تزخر محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز الملكية بمقومات بيئية فريدة، تتجسد في تنوع غطائها النباتي الفطري، حيث يبرز نبات العرفج بوصفه ملجًأ طبيعيًا وملاذًا آمنًا للكائنات الفطرية في البيئات الرملية الضحلة بالمحمية، بما يؤكد دوره الحيوي في منظومتها البيئية.
ويحظى نبات العرفج باهتمام بالغ من هيئة تطوير المحمية، ضمن جهودها المستمرة لحماية الغطاء النباتي وتنميته، وينتمي النبات إلى الفصيلة المركبة، وهو شجيرة تنتشر على نطاق واسع في البيئات الرملية الضحلة بمنطقتي الخنفة والطبيق.
وتتميز هذه الشجيرة بخصائص مورفولوجية فريدة، إذ يصل ارتفاعها إلى (70) سنتيمترًا، وتتسم بسيقان خشبية معقدة التفرع، وأوراق قاعدية رمحية الشكل، إضافة إلى أوراق علوية صغيرة ومتباعدة، ومظهرها المزهر الذي يضفي جمالًا استثنائيًا على طبيعة المحمية.
وتأتي العناية بمثل هذه الأنواع النباتية الأصيلة تجسيدًا لحرص المحمية على صون التوازن البيئي، وحماية الموارد الطبيعية المتجددة، ودعم المساعي الوطنية الرامية إلى تحقيق الاستدامة البيئية الشاملة ومستهدفات مبادرة السعودية الخضراء.
// انتهى //
20:10 ت مـ
0107

وتسعى محمية الملك سلمان بن عبدالعزيز إلى تحقيق التوازن البيئي عبر حماية الأنواع النباتية البرية. ويمثل نبات العرفج نموذجًا للتكيف مع الظروف الصحراوية القاسية. ويُتوقع أن تسهم جهود الحماية في زيادة مساحة الغطاء النباتي الطبيعي. وتندرج هذه الجهود ضمن رؤية السعودية 2030 ومبادرة السعودية الخضراء لاستعادة الغطاء النباتي.