تحت رعاية عمادة شؤون الطلاب، دشنت جامعة الملك خالد برنامج التدريب الصيفي 2026، الذي يضم 30 برنامجًا ومبادرة تدريبية تُوزع على خمسة مسارات رئيسة، بالتعاون مع جهات محلية ودولية.

تأتي هذه المبادرة ضمن استراتيجية الجامعة لتعزيز التدريب العملي وربط الطلاب بسوق العمل.

من جانبه، أشار الدكتور سعد بن سعيد القحطاني إلى أن البرنامج استقطب أكثر من 4 آلاف متقدم ومتقدمة، مما يؤكد وعي الطلاب بأهمية استثمار العطلة الصيفية في صقل مهاراتهم وخبراتهم المهنية.

خمسة مسارات تدريبية متنوعة

وأشار إلى أن البرنامج يضم خمسة مسارات رئيسة تشمل: الشهادات الاحترافية، البرامج الصحية، البرامج الدولية، البرامج القيادية ومهارات سوق العمل، إضافة إلى البرامج التخصصية، ما يوفر للطلاب خيارات تدريبية تتوافق مع تخصصاتهم الأكاديمية واهتماماتهم المهنية.

وأضاف أن مدة البرامج تتراوح بين أسبوع وأسبوعين، بينما تمتد البرامج الدولية من أسبوعين إلى شهر، وتشمل مجالات مثل الذكاء الاصطناعي، وتحليل البيانات وذكاء الأعمال، والتسويق الرقمي، وإدارة المشاريع، والتحول الرقمي، والهندسة، وريادة الأعمال، والقانون، والإعلام والاتصال، واللغة الإنجليزية، والسياحة والضيافة، بالإضافة إلى المعسكرات التدريبية وبرامج التبادل الطلابي.

وشدد عميد شؤون الطلاب على أن تنوع البرامج يدل على تواؤمها مع القطاعات الحيوية ومتطلبات التنمية، وتركيزها على بناء الكفاءات الوطنية وتجهيز الطلاب لسوق العمل.

ويأتي إطلاق البرنامج في وقت تشهد فيه المملكة تركيزاً متزايداً على التدريب والتأهيل المهني للشباب، حيث تسعى الجامعات إلى تعزيز شراكاتها مع القطاعين العام والخاص لتمكين الطلاب. ومن المتوقع أن يسهم هذا التنوع في تأهيل كوادر وطنية قادرة على تلبية متطلبات سوق العمل المتغير.