«البنك الدولي» يبرز إسهامات المملكة التعليمية في الذكاء الاصطناعي

صدر التقرير يوم الاثنين الموافق 20 يوليو 2026.

يأتي هذا التقرير في إطار اهتمام المملكة بتطوير قطاع التعليم ودمج التقنيات الحديثة، وفق مستهدفات رؤية 2030.

«الجزيرة» - واس:

سلّط تقرير صادر عن البنك الدولي، أعدّ بالتعاون مع المركز الوطني للتعليم الإلكتروني، الضوء على مساهمات المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي في توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم، وذلك ضمن مبادرة «AISandBox» التي يديرها المركز. وركز التقرير على دور المعهد في تطوير مهارات المعلمين والقادة المدرسيين، وتعزيز الجاهزية المؤسسية، ودعم الاستخدام المسؤول للذكاء الاصطناعي.

وأشار التقرير إلى البرنامج الصيفي «توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم الرقمي»، الذي يُنفذ بالتعاون بين المركز الوطني للتعليم الإلكتروني والمعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي ضمن برامج بناء القدرات، ويهدف إلى تمكين المعلمين من توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في الممارسات التعليمية بفاعلية ومسؤولية، وتعزيز جاهزية الكوادر التعليمية لتبني التقنيات الناشئة.

وتناول تجربة المعهد التي تبرز أهمية الجاهزية المؤسسية في تبني الذكاء الاصطناعي في التعليم، موضحًا أن نجاح تطبيق هذه التقنيات يرتبط بتكامل بناء القدرات مع توافر البنية التحتية، والقيادة، وآليات التنفيذ والمتابعة، والدعم المستمر، بما يسهم في تحقيق تبَنٍّ مؤسسي مستدام للذكاء الاصطناعي.

وأكد أن التوسع في توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم يتطلب استدامة فرص التطوير المهني للمعلمين والقيادات التعليمية، مشيرًا إلى أهمية التعاون مع جهات متخصصة، من بينها المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي، لتوفير البرامج المهنية، والدعم التطبيقي، والآليات التي تساعد المؤسسات التعليمية على دمج تطبيقات الذكاء الاصطناعي في ممارساتها بصورة فاعلة.

وأشار التقرير إلى أهمية تكامل الأدوار بين الجهات الوطنية المعنية بالتعليم والذكاء الاصطناعي في سياق حديثه عن الانتقال من مرحلة التجريب إلى التطبيق المؤسسي واسع النطاق، وأدرج المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي ضمن الجهات ذات الأدوار المحورية في منظومة الحوكمة، إلى جانب وزارة التعليم، وهيئة تقويم التعليم والتدريب، والمركز الوطني للمناهج، بما يعزز جودة التطبيق، واستدامة التطوير المهني، ورفع جاهزية القطاع التعليمي للتحول الرقمي.

واستند التقرير إلى مشاركة المعهد بصفته شريكًا مؤسسيًا في المقابلات التي أجراها فريق البنك الدولي أثناء إعداد الدراسة؛ بما يعكس إسهام المعهد في إثراء التقرير بالخبرات الوطنية والممارسات المتعلقة ببناء القدرات المهنية، وتطوير الكفاءات، وتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم.

ويؤكد هذا التناول في تقرير البنك الدولي المكانة التي يشغلها المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي ضمن منظومة تطوير القدرات البشرية في المملكة، ودوره في دعم جاهزية المعلمين والقيادات التعليمية لتوظيف الذكاء الاصطناعي، وتعزيز الممارسات المهنية المستندة إلى أفضل الممارسات العالمية، بما يسهم في بناء منظومة تعليمية أكثر جاهزية للمستقبل وتحقيق مستهدفات رؤية السعودية 2030.

اقرأ أيضاً

وتعزز هذه الإشادة الدولية مكانة المعهد الوطني للتطوير المهني التعليمي كشريك رئيسي في التحول الرقمي للتعليم في المملكة. وتؤكد الدراسة أن استدامة التطوير المهني والتكامل المؤسسي هما مفتاح النجاح في دمج الذكاء الاصطناعي في التعليم، وهو ما يتوافق مع أهداف رؤية السعودية 2030 لبناء اقتصاد معرفي. ومن المتوقع أن تسهم هذه المبادرة في تعزيز جاهزية القطاع التعليمي للمستقبل.