بتاريخ الثلاثاء 21 يوليو 2026

وتأتي هذه الاتفاقية ضمن مساعي الصندوق المستمرة لتطوير الكفاءات الوطنية وربطها بمتطلبات سوق العمل.

واس - الرياض:

وقع كل من صندوق تنمية الموارد البشرية وأكاديمية التعلم اتفاقية لتنفيذ برامج تدريب وتأهيل مبتدئ بالتوظيف تستهدف 3 آلاف مستفيد ومستفيدة، ضمن جهود الصندوق المستمرة لتمكين الكفاءات الوطنية ورفع جاهزيتها لسوق العمل، عبر توفير برامج تدريبية نوعية تواكب احتياجات القطاعات الاقتصادية.

وقع الاتفاقية كلٌّ من مدير عام صندوق تنمية الموارد البشرية تركي بن عبدالله الجعويني، ورئيس مجلس إدارة أكاديمية التعليم خالد بن محمد الدوسري.

تستهدف الاتفاقية تنفيذ برامج تدريب وتأهيل متخصصة تهدف إلى إكساب الكوادر الوطنية المهارات المهنية والمعارف التطبيقية اللازمة، في مجالات تشمل الذكاء الاصطناعي، الأمن السيبراني، التسويق والمبيعات، السلامة والصحة المهنية، سلاسل الإمداد والخدمات اللوجستية، المحاسبة والضرائب، والتأمين وإدارة المخاطر.

تأتي الاتفاقية امتدادًا لنهج صندوق تنمية الموارد البشرية في بناء شراكات إستراتيجية مع الجهات التدريبية المتخصصة، بما يُسهم في توسيع نطاق البرامج التدريبية ذات الأثر، ورفع جودة مخرجاتها، وتعزيز مواءمتها مع احتياجات أصحاب العمل في مختلف القطاعات، انطلاقًا من دور الصندوق في دعم تأهيل وتمكين الكوادر الوطنية، وتحفيز الاستثمار في رأس المال البشري.

كما تأتي الاتفاقية امتدادًا لدور أكاديمية التعلّم في تقديم حلول تدريبية نوعية بالشراكة مع الجهات الوطنية، بما يدعم مستهدفات رؤية السعودية 2030 في تنمية رأس المال البشري، وتمكين الكفاءات الوطنية، وتعزيز مواءمة مخرجات التدريب مع احتياجات سوق العمل.

أخبارالسعودية

كما تعكس الاتفاقية استمرار التعاون بين الصندوق وأكاديمية التعلّم في تقديم حلول تدريبية متخصصة، تعتمد على أفضل الممارسات في التأهيل والتطوير، وتسهم في إعداد كوادر وطنية تمتلك المهارات الفنية والسلوكية التي تتطلبها الوظائف الحالية والمستقبلية، بما يعزز فرص التوظيف والإنتاجية، ويدعم النمو الاقتصادي.

تأتي هذه الاتفاقية استكمالاً لجهود الصندوق في بناء شراكات إستراتيجية مع الجهات التدريبية المتخصصة، بما يسهم في رفع جودة مخرجات التدريب ومواءمتها مع احتياجات السوق. كما تعزز دور أكاديمية التعلّم في تقديم حلول تدريبية مبتكرة تدعم مستهدفات رؤية 2030 في تنمية رأس المال البشري. ومن شأن هذه البرامج أن تفتح آفاقاً جديدة للكوادر الوطنية في قطاعات حيوية كالذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والخدمات اللوجستية.