شهدت الكلية التقنية العالمية لعلوم الطيران بالرياض مساء أمس حفل تخريج الدفعة التدريبية لعام 2025-2026م، برعاية وزير التعليم يوسف بن عبدالله البنيان، وبلغ عدد الخريجين 1,611 خريجًا وخريجة في تخصصات هندسة وصيانة الطائرات.

وتأتي هذه التخريجات ضمن جهود المملكة لتعزيز الكفاءات الوطنية في قطاع الطيران، تماشياً مع مستهدفات رؤية 2030.

أفاد منظمو الحفل بأن الدفعة الحالية تضمنت أول مجموعة من المتدربات في هندسة وصيانة الطائرات، وبلغ عددهن 48 خريجة، في مؤشر على تزايد مشاركة المرأة السعودية في التخصصات التقنية وتوسع تواجدها في قطاع الطيران.

نجاحات في التوظيف ودعم رؤية المملكة

وذكر الرئيس التنفيذي لشركة كليات التميّز المهندس أيمن بن مصطفى آل عبدالله أن الكلية سجلت نسبة توظيف 88٪ خلال ستة أشهر من التخرج، مما يدل على توافق برامجها مع متطلبات سوق العمل وتميز مخرجاتها، وأضاف أن الكلية أسهمت منذ تأسيسها عام 2014 في تخريج أكثر من 10,000 خريج وخريجة.

وثمّن المهندس آل عبدالله دور الجهات الحكومية والعسكرية وشركات الطيران في دعم التدريب وتوفير الفرص الوظيفية، مؤكدًا أن الشراكة مع القطاع تعزز جاهزية الكفاءات الوطنية للإسهام في تنمية قطاع الطيران وتحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.

تمكين المرأة والشراكة مع القطاع

من جهته، أبرز نائب الرئيس الأول للموارد البشرية والثقافة المؤسسية في طيران الرياض نهار الجهني أهمية التكامل بين مؤسسات التدريب وشركات القطاع في إعداد الكفاءات الوطنية، مشيرًا إلى رعاية طيران الرياض لـ27 متدربة ضمن أول دفعة نسائية في هندسة وصيانة الطائرات.

وأضاف الجهني أن هذه الرعاية تجسد التزام طيران الرياض بالاستثمار في المواهب الوطنية ودعم تمكين المرأة السعودية في المهن التقنية النوعية، وبناء مسارات مهنية مستدامة تلبي احتياجات قطاع الطيران وتسهم في نموه المستقبلي.

برامج تدريبية متخصصة وتكامل في القطاع

وفي السياق ذاته، تقدم الكلية برامج تدريبية متخصصة تشمل هياكل الطائرات والميكانيكا وإلكترونيات الطيران وصيانة الطائرات دون طيار، ضمن بيئة تجمع التأهيل النظري والتطبيق العملي، بما يسهم في إعداد كفاءات فنية وطنية.

يُذكر أن الحفل يجسّد ثمرة التكامل بين منظومة التدريب وشركاء قطاع الطيران، ودور هذا التعاون في تنمية القدرات البشرية، ورفع جاهزية الكفاءات الوطنية، وتعزيز تنافسية المملكة في قطاع الطيران والصناعات المرتبطة به.

ناقش الخبر مع الذكاء الاصطناعي

ويُظهر التخريج نجاح نموذج الكلية في تحقيق نسب توظيف مرتفعة، مما يعزز الثقة في برامج التدريب التقني. كما أن إدراج المتدربات في هذا التخصص يُعد خطوة مهمة نحو تمكين المرأة في المهن الهندسية. ومن المتوقع أن تستمر هذه الشراكات في دعم تحقيق أهداف رؤية 2030 في تنويع الاقتصاد وتطوير الكفاءات.