مقديشو/ محمد إسماعيل كولانة/ الأناضول

احتفلت كلية رجب طيب أردوغان للعلوم الصحية، الأربعاء، في العاصمة الصومالية مقديشو، بتخريج دفعة جديدة من طلابها، خلال مراسم أُقيمت في الحرم الجامعي.

وشارك في الحفل وزير الصحة والخدمات الإنسانية الصومالي علي حاجي آدم، ووزير الثقافة والسياحة عبد الفتاح قاسم محمود، ومسؤولون من السفارة التركية في مقديشو، وقائد قوة المهام التركية في الصومال صباح الدين قالقان، إلى جانب ممثلين عن منظمات مجتمع مدني من تركيا والصومال، وأكاديميين وطلاب وأولياء أمور.

وقال عميد الكلية البروفيسور راشد كوندوغدو، في كلمة خلال الحفل: "تتخرجون اليوم، وغدا ستعملون في مختلف أنحاء البلاد عاملين في القطاع الصحي تؤدون مهامكم بأفضل صورة. لكن المكان الذي ستعودون إليه دائما سيكون بيتكم الأول، كلية رجب طيب أردوغان للعلوم الصحية في مقديشو".

من جانبه، قال وزير الصحة حاجي آدم، إن العلاقات بين تركيا والصومال تزداد قوة يوما بعد يوم.

وأكد أن الشعب الصومالي لن ينسى أبدا الدعم والأخوة اللذين قدمتهما تركيا وشعبها لبلاده.

وأشار الوزير إلى أن التعاون بين البلدين سيتطور بصورة أكبر في المستقبل.

وأضاف: "عندما نستثمر مواردنا بدعم من إخواننا الأتراك، سنصبح، بإذن الله، بلدين يتعاونان في القضايا العالمية على الصعيدين الاقتصادي والعسكري".

وقالت الطالبة كدرة عبد العزيز نور، التي أنهت دراستها في الكلية بالمرتبة الأولى، في حديث للأناضول باللغة التركية، إن يوم تخرجها يعد من أكثر الأيام تميزا وفخرا في حياتها.

وأضافت: "أشكر الله أولا، ثم أشكر عائلتي وأساتذتي وزملائي الذين درست معهم. وأتطلع من الآن فصاعدا إلى خدمة بلدي والإسهام بأعمال مفيدة في مجال إدارة الكوارث".

كما قدم عدد من الطلاب، الذين تلقوا إلى جانب دراستهم في الكلية دروسا في العزف على آلة الناي، مقطوعات موسيقية برفقة أساتذتهم خلال حفل التخرج.

واختتمت المراسم بتوزيع شهادات النجاح وعدد من الجوائز على الخريجين.