أكد سفير المملكة العربية السعودية لدى اليمن، محمد آل جابر، أن جماعة الحوثي جعلت من اليمن أداة بيد قوى خارجية، مما أضر بأمن البلاد واستقرارها وأدى إلى معاناة اليمنيين الذين يعانون من الظلم والجوع والانتهاكات في مناطق سيطرة الميليشيا.

ويأتي هذا التأكيد في وقت تشهد فيه اليمن أزمة إنسانية حادة نتيجة النزاع المستمر.

وأوضح آل جابر في تغريدة على منصة إكس، اليوم السبت، أن الحوثيين يروجون ادعاءات كاذبة ويحاولون تحميل الآخرين مسؤولية أزماتهم الداخلية، هربًا من التبعات الإنسانية التي يتسببون بها.

دعم الشعب اليمني

وبيّن السفير أن الرياض مستمرة في دعم اليمنيين وأي مبادرات تهدف إلى إعادة تشغيل مطار صنعاء للرحلات التجارية، مشيرًا إلى أن الحوثيين عرقلوا تسيير الرحلات بحجج غير مقنعة.

سعت المملكة العربية السعودية، ولا تزال، إلى دعم جميع جهود التهدئة والسلام، ومساندة جهود المبعوث الأممي إلى اليمن للوصول إلى حل سياسي شامل ينهي معاناة الشعب اليمني، إلا أن الميليشيا الحوثية الإرهابية ما زالت تصر على انتهاج مسار التصعيد والعنف بدلًا من مسار التهدئة والسلام، خدمةً...— محمد ال جابر (@mohdsalj) July 24, 2026

أخبار متعلقة

وأشار آل جابر إلى أن السعودية لا تزال تسهل دخول السفن إلى ميناء الحديدة لتوفير احتياجات اليمنيين، مقابل استمرار هجمات الحوثيين على السفن التجارية في البحر الأحمر، مما يشكل خطرًا على الملاحة والأمن الإقليمي.

السلام في اليمن

وأكد السفير السعودي أن السلام في اليمن لن يتحقق عبر الشعارات أو بالمراوغة السياسية، بل بإرادة صادقة تضع مصلحة اليمن وشعبه فوق كل اعتبار، وتنبذ العنف والتبعية والأجندات الخارجية التي أطالت أمد الصراع وفاقمت معاناة الملايين.
وشدد على أن المملكة ستظل داعمة للشعب اليمني الشقيق في جميع أنحاء اليمن، ومساندةً لحكومته الشرعية، حتى ينعم اليمن بالأمن والاستقرار والسلام.

وتواصل السعودية لعب دور فاعل في جهود الوساطة لإنهاء الصراع اليمني. وتتهم الرياض الحوثيين بعرقلة المبادرات السلمية وتفضيل الحل العسكري. كما أن هجمات الحوثيين في البحر الأحمر تهدد الملاحة الدولية وتداعياتها على التجارة العالمية. ويظل الملف اليمني أولوية إقليمية، مع تطلع المجتمع الدولي إلى تهدئة مستدامة.