جدد سفير المملكة العربية السعودية لدى اليمن، محمد آل جابر، التأكيد على موقف المملكة الداعم لجهود التهدئة والسلام، ومساعي المبعوث الأممي للوصول إلى حل سياسي شامل ينهي معاناة الشعب اليمني. وأشار إلى أن الميليشيا الحوثية لا تزال متمسكة بالتصعيد والعنف في سبيل تحقيق أهداف خارجية لا تخدم اليمن.

تأتي تصريحات السفير آل جابر في ظل استمرار الصراع اليمني منذ سنوات، وتصاعد التوتر في المنطقة بسبب هجمات الحوثيين على البحر الأحمر.

السلام يتطلب إرادة صادقة تضع مصلحة اليمن فوق كل اعتبار.

وأضاف السفير أن الحوثيين جعلوا من اليمن أداة في أيدي جهات خارجية، ويواصلون نشر الأكاذيب وتصدير مشكلاتهم لتجنب تحمل مسؤولية الكارثة الإنسانية في مناطق سيطرتهم.

وأكد آل جابر أن الرياض ستواصل دعم إعادة تشغيل مطار صنعاء تجارياً لتمكين اليمنيين من السفر، بعد أن أعاقت الميليشيا الرحلات بحجج غير مقنعة، كما ستظل داعمة لوصول السفن إلى موانئ الحديدة لتلبية احتياجات الشعب، بينما تواصل الميليشيا هجماتها على السفن التجارية في البحر الأحمر، مما يهدد الملاحة الدولية.

وأكد أن السلام يتطلب إرادة صادقة تضع مصلحة اليمن فوق كل اعتبار، بعيدًا عن العنف والتبعية الخارجية، وأن المملكة ستظل داعمة للشعب اليمني وحكومته الشرعية حتى يتحقق الأمن والاستقرار في جميع أنحاء اليمن.

كانت السعودية تقود تحالفاً عسكرياً دعماً للحكومة اليمنية الشرعية منذ 2015. كما لعبت الرياض دوراً في جهود الوساطة لوقف إطلاق النار. وتعاني اليمن من واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم. وتتهم الرياض الحوثيين بالارتباط بإيران، وهو ما ينفيه الحوثيون. وتواصل الميليشيا استهداف السعودية بالصواريخ والطائرات المسيرة.