في المدينة المنورة، تبرز مكتبة "دار القلم" التابعة لمركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي كأول وأكبر مكتبة عالمية متخصصة في الخط العربي وفنونه، حيث تضم نحو 2000 عنوان بـ 11 لغة لتعريف العالم بهذا الموروث الحضاري. تهدف المكتبة إلى إنشاء مرجعية دولية رائدة للبحث العلمي، وأكبر مستودع لحفظ وتوثيق ذاكرة الخط العربي، مع توفير بيئة داعمة للباحثين والخطاطين والفنانين. وتغطي مقتنياتها تاريخ الخط وتطوره وسير الخطاطين وأدوات الكتابة والكراسات التعليمية والألبومات واللوحات والفنون المساندة كالتذهيب والزخرفة. وتحوي المكتبة نحو 450 نسخة نادرة، إضافة إلى إصدارات المركز والموسوعات وكتالوجات المسابقات والدوريات المحكمة والمخطوطات المصورة والرسائل الأكاديمية. وتستوعب قاعة البحث 60 زائراً وباحثاً، مزودة بتقنيات متطورة تشمل الإعارة الذاتية وأجهزة مسح عالية الدقة وجهاز تعقيم الكتب، لتكون منارة عالمية تثري المحتوى المتخصص وتنقل الإرث للأجيال.

يأتي افتتاح هذه المكتبة ضمن جهود المملكة العربية السعودية لتعزيز مكانة الخط العربي عالمياً، والحفاظ على تراثه الثقافي العريق.

المدينة المنورة 07 صفر 1448 هـ الموافق 21 يوليو 2026 م واس
تعدّ مكتبة مركز الأمير محمد بن سلمان العالمي للخط العربي "دار القلم"، أضخم وأوّل مكتبة متخصصة عالميّا في الخط العربي والفنون المرتبطة به، وتضم إصدارات بعدة لغات، للتعريف بالخط العربي، ومختلف فنونه.
وتهدف المكتبة إلى بناء مرجعية معرفية دولية رائدة لخدمة البحث العلمي، وتأسيس المستودع الأكبر دوليًا لتوثيق وحفظ ذاكرة هذا الموروث الحضاري، وتقدم المكتبة بيئة داعمة وخدمات معرفية تستهدف الباحثين الأكاديميين، إلى جانب الخطاطين والفنانين والمهتمين بجماليات هذا الفن.
وتتكامل المقتنيات المعرفية للمكتبة في نسقٍ تخصصي شامل، يبدأ بتوثيق تاريخ الخط العربي، ونشأته، ومراحل تطوّره، مرورًا بسِيَر الخطاطين وتراجِمهم، وأدوات الكتابة، وصناعة الأحبار والأقلام والأوراق، وصولًا إلى الكراسات التعليمية، والألبومات، واللوحات الخطية، إلى جانب الفنون المساندة ومن أبرزها: التذهيب والزخرفة، والنقوش، وغير ذلك، بما يحقق الشمولية المعرفية للباحث والممارس على حدٍّ سواء.
وتحتضن المكتبة ما يقارب (2000) عنوان متخصص بـ (11) لغة عالمية مختلفة، كما تحوي نحو (450) نسخة نادرة من الكتب في هذا المجال، إضافة إلى إصدارات المركز العلمية، والموسوعات المتخصصة، وكتالوجات المعارض والمسابقات الدولية والمحلية، والدوريّات المحكّمة، والمخطوطات المصوّرة، والرسائل الأكاديمية.
وتوفّر المكتبة بيئة بحثية متكاملة تتسع لـ(60) زائرًا وباحثًا في آنٍ واحد، مدعومةً بتقنيات متقدمة تتيح خدمة الإعارة الذاتية، إضافة إلى أجهزة مسح ضوئي عالية الدقة متاحة للزوار، وجهاز لتعقيم الكتب بعد المطالعة، وغيرها من الخدمات؛ بهدف تعزيز جودة تجربة الزائر، لتكون بذلك منارةً عالمية رائدة، تُثري المحتوى المتخصص في الخط العربي، وتتيح هذا الإرث الحضاري للأجيال.
// انتهى //
13:12 ت مـ
0085

    تعد مكتبة "دار القلم" إضافة نوعية للمشهد الثقافي السعودي، حيث تجمع بين التوثيق العلمي والتقنيات الحديثة في خدمة الباحثين والمهتمين. كما أن تعدد اللغات يوسع نطاق الاستفادة منها، مما يجعلها مرجعاً دولياً في مجال الخط العربي. وتؤكد هذه المبادرة على التزام المملكة بدعم الفنون الإسلامية ونقلها للأجيال القادمة.