جولات الرقابة البيئية تقفز 70% بالنصف الأول من 2026
أفاد المركز الوطني للرقابة على الالتزام البيئي بأن نسبة الجولات التفتيشية للأنشطة الأعلى تأثيرًا بيئيًا بلغت 70% من إجمالي الزيارات التفتيشية التي تجاوزت 26 ألف زيارة خلال النصف الأول من العام الجاري، وذلك بفضل تفعيل نظام الرقابة الموجهة.
ويأتي هذا التقدم في إطار جهود المركز لتعزيز الرقابة البيئية وتحسين كفاءة التفتيش على المنشآت ذات الأثر البيئي.
زادت نسبة مشاركة المرأة في أعمال موسم الحج إلى 10%
وأشار مدير إدارة التفتيش عبد المجيد الحربي إلى أن الرقابة الموجهة عززت كفاءة التنفيذ، مما أدى إلى انخفاض الجولات الميدانية بنسبة 13% مقارنة بالفترة نفسها من العام الماضي، وأكد أن ذلك مكّن المركز من تطوير عمليات التفتيش ومخرجاتها ضمن الموارد المتاحة.
وأبان أن منصة "التفتيش البيئي" المحدّثة مطلع العام الجاري سهلت تسجيل المنشآت ذات الأثر البيئي، ومكنت من استقبال الاعتراضات والخطط التصحيحية في وقت قياسي لمتابعة الإجراءات وعدم الحاجة إلى تكرار الزيارات التفتيشية.
وأضاف الحربي أن تعزيز التعاون مع الجهات المعنية لتنفيذ زيارات مشتركة لرصد حالات عدم الالتزام وفر الجهد والوقت على المفتشين، ومن ذلك المشاركة في الحملات الرقابية للجنة التنفيذية الدائمة لمحطات الوقود ومراكز الخدمة، والقيام بزيارات مشتركة مع جهات حكومية، وحملة السيطرة على الغبار في الرياض بالتعاون مع الهيئة الملكية لمدينة الرياض وأمانة المنطقة.
وأكد أن النصف الأول من العام 2026 شهد مشاركة فاعلة لعمل المرأة في التفتيش الميداني وزادت نسبة مشاركتها في أعمال موسم الحج المنصرم إلى 10% من إجمالي عدد المفتشين المشاركين في الجولات.
وتسهم هذه الإجراءات في رفع مستوى الالتزام البيئي وتقليل المخالفات. كما يعكس تطوير منصة "التفتيش البيئي" التوجه نحو الرقابة الذكية. ومن المتوقع أن يؤدي تعزيز التعاون مع الجهات الحكومية إلى تحسين جودة البيئة في المناطق الحضرية.
المصدر الأصلي: أخبار 24
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.