الصقارة في الحدود الشمالية.. إرث متجذر ومنافسات تستقطب آلاف الزوار
الصقارة في الحدود الشمالية.. إرث متجذر ومنافسات تستقطب آلاف الزوار
2026-07-08T09:00:59.716Z
تحتضن منطقة الحدود الشمالية موروثاً صقارياً عريقاً يمتد لعقود، إذ يستقطب مهرجان الصقور بمحافظة طريف سنوياً مئات الصقارين وأكثر من ألف صقر في منافسات تنافسية، لتتحول المنطقة إلى وجهة رئيسة لهواة المقناص من مختلف مناطق المملكة ودول الخليج.
يُجسّد موروث الصقارة في منطقة الحدود الشمالية ارتباطاً راسخاً بين المجتمع وثقافة متجذرة منذ عقود طويلة، تستمد زخمها من الطبيعة الصحراوية الواسعة التي تتميز بها المنطقة، وموقعها على أحد أبرز مسارات هجرة الصقور والطيور البرية، مما جعلها وجهةً رئيسة للصقارين من مختلف مناطق المملكة ودول مجلس التعاون الخليجي.
وحظيت الصقارة في ظل الاهتمام المتنامي بالموروث الثقافي بدعم نوعي أسهم في انتقالها من ممارسة تقليدية متوارثة إلى قطاع منظم يجمع بين المحافظة على الإرث الوطني والالتزام بالاستدامة البيئية وتطوير المنافسات والفعاليات المتخصصة، بما يعكس مستهدفات رؤية 2030 في صون التراث وتعزيز حضوره محلياً ودولياً.
ويُعدّ مهرجان الصقور بمحافظة طريف من أبرز الفعاليات الحاضنة لهذا الموروث، إذ يستقطب سنوياً مئات الصقارين وآلاف الزوار، بمشاركة أكثر من 1000 صقر في أشواط تنافسية متنوعة، إلى جانب برامج ثقافية وتراثية تهدف إلى نقل هذا الإرث إلى الأجيال الناشئة، وقد غدا المهرجان منصةً لتبادل الخبرات بين الصقارين وإبراز المكانة التاريخية للمنطقة بوصفها معبراً للصقور المهاجرة.
ويحظى قطاع الصقارة بمنظومة دعم حكومية متكاملة، تتقدمها التشريعات والتنظيمات، وجهود نادي الصقور السعودي في تنظيم البطولات والمسابقات والمزادات وتأهيل الصقارين، إلى جانب البرامج البيئية التي تشمل توثيق الصقور وتسجيلها عبر منصة
المصدر الأصلي: سبق
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.