الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة تجهز مؤتمرها الفكري بمشاركة دولية واسعة
تستعد الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة لانعقاد مؤتمر علمي يناقش مواجهة الانحرافات الفكرية في ربيع الثاني ١٤٤٨، وسط مشاركة باحثين من أكثر من مائة دولة.
تستكمل الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة تحضيراتها لعقد مؤتمر "جهود المملكة العربية السعودية في مواجهة الانحرافات الفكرية" خلال شهر ربيع الثاني ١٤٤٨، عبر التواصل مع باحثين يمثلون أكثر من مائة دولة وجنسية، وإنهاء الترتيبات العلمية والفنية لضمان خروج الحدث بمشاركة نخبة من المتخصصين المحليين والدوليين.
تأتي هذه التحضيرات في إطار سعى المؤسسات التعليمية السعودية لتعزيز منظومة الوعي الفكري وحماية المجتمع من التيارات المتطرفة.
وشكر رئيس اللجنة المنظمة، عميد كلية العقيدة والدعوة بالجامعة أ.د. ماهر خوجة رئيس الجامعة الدكتور صالح العقلا على دعمه المباشر للمؤتمر، وحرصه على تسخير إمكانات الجامعة لإنجاح هذا الحدث العلمي، بما يعزز دور الجامعة في خدمة المجتمع، وإنتاج المعرفة، وبناء الشراكات العلمية التي تسهم في ترسيخ الوعي الفكري ومواجهة التحديات المعاصرة. مبينا على ما يحظى به قطاع التعليم والبحث العلمي من دعم ورعاية من قبل القيادة التي تولي اهتماما، بترسيخ الوعي الفكري، وتعزيز الوسطية والاعتدال، وبناء الإنسان السعودي.
وأكد أن المؤتمر يأتي بوصفه منصة علمية تجمع الباحثين والمتخصصين والمؤثرين، لاستعراض جهود المملكة العربية السعودية في مواجهة الانحرافات الفكرية، وتعزيز الوعي الفكري، وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، مشيرا إلى أن المؤتمر سيناقش عددًا من المحاور العلمية، من أبرزها المبادرات الوطنية في مواجهة التطرف، وأسباب وآثار الانحراف الفكري، والصحة النفسية والوقاية الفكرية، والعقيدة الصحيحة وتعزيز الوسطية، وتكامل أدوار المؤسسات في حماية المجتمع، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في دعم الوعي الفكري.
وأكد رئيس اللجنة المنظمة أن المؤتمر يستهدف الأكاديميين والباحثين، وصناع القرار، والقيادات التعليمية والتربوية، والإعلاميين وصناع المحتوى، وطلاب الجامعات، بما يسهم في تعزيز التكامل بين المؤسسات الوطنية، وإبراز جهود الوطن في هذا المجال، وإثراء الحوار العلمي، وصولًا إلى مجتمع أكثر وعيًا واستدامة في مواجهة الانحرافات الفكرية.
يعد هذا المؤتمر محطة أكاديمية بارزة لتسليط الضوء على المبادرات الوطنية الرامية إلى تحصين المجتمع. كما يسهم في إيجاد شراكات فاعلة بين الأكاديميين والجهات المعنية لمواجهة التحديات الفكرية المعاصرة. ويبرز الحدث دور التقنية الحديثة والذكاء الاصطناعي في دعم برامج الوقاية الفكرية. ومن المترقب أن يسفر اللقاء عن توصيات نوعية تثري الحوار العلمي وتدعم استدامة الوعي المجتمعي.
المصدر الأصلي: المدينة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.