باحثون من 100 دولة يشاركون في مؤتمر الجامعة الإسلامية لمواجهة الانحرافات الفكرية
2026/07/22 15:20
تستمر الجامعة الإسلامية في المدينة المنورة في تحضيراتها الحثيثة لعقد مؤتمر دولي بعنوان "جهود المملكة العربية السعودية في مواجهة الانحرافات الفكرية"، والمزمع انعقاده في ربيع الآخر 1448هـ، بمشاركة واسعة من باحثين ومتخصصين ومؤثرين ينتمون إلى أكثر من 100 دولة، مما يؤكد البعد الدولي للملتقى وأهمية قضاياه.
يأتي هذا المؤتمر في سياق جهود المملكة المستمرة لتعزيز الفكر الوسطي ومكافحة التطرف، انطلاقًا من دورها الريادي في العالم الإسلامي.
تتابع الجامعة استكمال التجهيزات العلمية والتنظيمية، بالإضافة إلى التنسيق المستمر مع الباحثين والمشاركين، استعداداً لانطلاق المؤتمر الذي يرمي إلى تسليط الضوء على تجربة المملكة في تعزيز الوعي الفكري وترسيخ قيم الوسطية والاعتدال، ومعالجة أبرز التحديات الفكرية الراهنة.
أخبار متعلقة
وأوضح رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر، عميد كلية العقيدة والدعوة بالجامعة الإسلامية الأستاذ الدكتور ماهر خوجة، أن المؤتمر يحظى بدعم ومتابعة مباشرة من رئيس الجامعة الدكتور صالح العقلا، الذي وجّه بتسخير إمكانات الجامعة كافة لإنجاح هذا الحدث العلمي، بما يعزز دورها في خدمة المجتمع، وإنتاج المعرفة، وبناء الشراكات العلمية التي تسهم في نشر الوعي الفكري ومواجهة الانحرافات.

ترسيخ الوعي الفكري
وأشار خوجة إلى أن ما يشهده قطاع التعليم والبحث العلمي في المملكة من دعم ورعاية من القيادة الرشيدة يعكس الاهتمام المستمر بترسيخ الوعي الفكري، وتعزيز قيم الوسطية والاعتدال، وبناء الإنسان، بما يواكب مستهدفات التنمية الوطنية.
أكد خوجة أن المؤتمر يشكل منصة علمية تجمع نخبة من الباحثين والمتخصصين والمؤثرين لاستعراض جهود المملكة في التصدي للانحرافات الفكرية، وتبادل الخبرات حول أفضل الممارسات في مجال الوقاية الفكرية وتعزيز الأمن الفكري.
وأضاف أن جلسات المؤتمر ستتناول عددًا من المحاور الرئيسة، من بينها المبادرات الوطنية في مواجهة التطرف، وأسباب الانحراف الفكري وآثاره، والصحة النفسية وعلاقتها بالوقاية الفكرية، وتعزيز الوسطية من خلال العقيدة الصحيحة، وتكامل أدوار المؤسسات في حماية المجتمع، إلى جانب توظيف التقنيات الحديثة والذكاء الاصطناعي في دعم الوعي الفكري.
وأكد خوجة أن المؤتمر يستهدف الأكاديميين والباحثين، وصناع القرار، والقيادات التعليمية والتربوية، والإعلاميين وصناع المحتوى، وطلاب الجامعات، بما يسهم في تعزيز التكامل بين المؤسسات الوطنية، وإبراز التجربة السعودية في مواجهة الانحرافات الفكرية، وإثراء الحوار العلمي وصولًا إلى مجتمع أكثر وعيًا وقدرة على مواجهة التحديات الفكرية.
ويمثل المؤتمر فرصة مهمة لتعزيز التعاون الدولي في مجال مكافحة التطرف الفكري، وتبادل الخبرات بين الباحثين من مختلف الدول. كما يسهم في إبراز التجربة السعودية في هذا المجال، وذلك في إطار رؤية المملكة 2030 التي تولي أهمية كبيرة لبناء مجتمع متوازن ومتجدد.
المصدر الأصلي: اليوم
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.