دشّن وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس عبدالرحمن بن عبدالمحسن الفضلي، رئيس مجلس إدارة المركز الوطني للنخيل والتمور، اليوم في الرياض حملة "بالتمر أبرك"، التي تهدف إلى تعزيز حضور التمور في الأطباق والمشروبات اليومية، وإظهارها كمحلٍّ طبيعي، وترسيخ مكانتها كخيار غذائي صحي وجزء من الهوية السعودية.

وتأتي المبادرة كجزء من استراتيجية وطنية تهدف إلى تعزيز القيمة المضافة للتمور السعودية وزيادة استهلاكها محليًا.

وبيّن المركز الوطني للنخيل والتمور أن الحملة تسعى إلى زيادة الوعي بقيمة التمر الغذائية ودمجها في الروتين اليومي، عبر قنوات متعددة تستهدف فئات المجتمع كافة، مما يسهم في تعزيز استهلاك التمور السعودية في الوجبات اليومية.

وأوضح المركز أن الحملة تهدف إلى إشراك قطاع المطاعم والمقاهي والمخابز في تطوير أطباق ومنتجات تعتمد على التمر، إلى جانب استحداث منصات رقمية تبرز الأطباق والمشروبات والمخبوزات التي تستخدم التمر كمحلٍّ، مما يعزز الابتكار في استخدام التمور السعودية وينشرها بين فئات المجتمع المختلفة.

وأفاد المركز أن الحملة تتضمن عدة مسارات، أبرزها: الشراكة مع المطاعم والمقاهي والمخابز في ابتكار وتقديم أطباق ومشروبات مُحلّاة بالتمر، وإطلاق كتيب رقمي تفاعلي يضم أكثر من (200) وصفة محلية تعتمد على التمور، وإنشاء منصات رقمية متخصصة تسلط الضوء على الأطباق والمشروبات المُحلّاة بالتمر، في خطوة تهدف إلى توسيع نطاق استخدام التمور السعودية في مختلف المنتجات الغذائية.

وتأتي حملة "بالتمر أبرك" ضمن جهود المركز الوطني للنخيل والتمور لتعزيز القيمة المضافة للتمور السعودية، وتشجيع استخدامها في المنتجات الغذائية والمشروبات والوصفات اليومية، ودعم مكانتها بوصفها خيارًا غذائيًا صحيًا.

يُذكر أن قطاع النخيل والتمور شهد تحولات نوعية وإنجازات ملموسة من حيث كميات إنتاج التمور، وتنوع أصنافها، وتعدد صناعاتها التحويلية، إذ بلغ حجم إنتاج التمور في المملكة خلال عام 2025م أكثر من (1.9) مليون طن، فيما تحتضن المملكة أكثر من (37) مليون نخلة، مما يعكس تنوع القطاع وقدرته على تلبية متطلبات الأسواق العالمية بمختلف أذواقها، ويعزز مكانة المملكة بوصفها واحدة من أبرز الدول الرائدة في إنتاج وتصدير التمور عالميًا

وتشير الأرقام إلى أن قطاع التمور في المملكة يشهد نموًا متسارعًا، إذ بلغ الإنتاج أكثر من 1.9 مليون طن عام 2025، وتضم البلاد أكثر من 37 مليون نخلة. ومن المتوقع أن تسهم حملة "بالتمر أبرك" في تعزيز الطلب المحلي وفتح آفاق جديدة للابتكار الغذائي، مما يعزز مكانة المملكة كمنتج رئيسي للتمور عالميًا.