الرياض وواشنطن توقعان اتفاقية للتعاون النووي السلمي
وقعت المملكة العربية السعودية والولايات المتحدة الأمريكية اتفاقية للتعاون في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، في إطار شراكتهما الإستراتيجية، وتنفيذاً لما أعلن خلال زيارة ولي العهد إلى واشنطن في نوفمبر الماضي.
أبرمت السعودية والولايات المتحدة اتفاقاً للتعاون في الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، وذلك في سياق الشراكة الإستراتيجية بين البلدين، واستكمالاً لما سبق الإعلان عنه خلال الزيارة التي قام بها ولي العهد إلى واشنطن في نوفمبر الماضي.
تسعى المملكة إلى تطوير برنامجها النووي السلمي كجزء من استراتيجيتها لتنويع مصادر الطاقة وتحقيق التنمية المستدامة.
الاتفاقية التي وقعها وزير الطاقة الأمير عبدالعزيز بن سلمان ونظيره الأمريكي تهدف إلى تعزيز التعاون في المجال النووي السلمي، وتبادل الخبرات والتقنيات وفق أعلى معايير الأمن والأمان النووي وعدم الانتشار.
أخبار متعلقة
كما يعكس الرؤية المشتركة للبلدين نحو توسيع التعاون في مجالات الطاقة والتقنيات المستقبلية ودعم التنمية المستدامة.
تنويع مصادر الطاقة
وتأتي هذه الاتفاقية استمراراً للتعاون الثنائي في قطاع الطاقة، وتدعم جهود تنويع مصادر الطاقة وتطوير التقنيات المتقدمة، وتعزز فرص الاستثمار بما يحقق المصالح المشتركة للبلدين.
وتعد هذه الاتفاقية خطوة مهمة في مسار تطوير الطاقة النووية في المملكة، والتي تسعى من خلالها لتنويع مزيج الطاقة وتحقيق أهداف رؤية 2030. كما تعزز التعاون مع الولايات المتحدة في مجال التقنيات المتقدمة، وتؤكد التزام البلدين بمعايير عدم الانتشار. ومن المتوقع أن تسهم في تعزيز الاستثمارات المشتركة وتبادل الخبرات في القطاع النووي. كما تفتح الباب أمام تعاون أوسع في مجالات الطاقة النظيفة والتقنيات المستقبلية.
المصدر الأصلي: اليوم
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.