استقبل نائب وزير الخارجية السعودي نظيره المصري في الرياض، وعقدا اجتماعاً تنسيقياً لبحث سبل التعاون المشترك.

يأتي هذا اللقاء في إطار التنسيق الدبلوماسي المستمر بين المملكة العربية السعودية وجمهورية مصر العربية، اللتين تربطهما علاقات أخوية وثيقة.

في الرياض بتاريخ 2 صفر 1448 هـ الموافق 16 يوليو 2026م، استقبل نائب وزير الخارجية المهندس وليد بن عبدالكريم الخريجي، في مقر الوزارة، نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج للشؤون الأفريقية السفير محمد أبو بكر، حيث عقد الجانبان اجتماعاً تنسيقياً بحضور عدد من المسؤولين رفيعي المستوى. وناقشا تعزيز آليات التعاون الثنائي في مختلف المجالات، والتنسيق المشترك تجاه القضايا ذات الاهتمام المشترك، إلى جانب استعراض التطورات الإقليمية والدولية. حضر الاجتماع من الجانب السعودي معالي المستشار بالديوان الملكي الدكتور عواد بن صالح العواد، ووكيل الرئيس للشراكات الإستراتيجية والمحتوى المحلي في الهيئة السعودية للمياه المهندس محمد بن عبدالرحمن آل الشيخ، ومن الجانب المصري نائب مساعد وزير الخارجية السفيرة مروى ممدوح سالم.

ويمثل الاجتماع نموذجاً للتعاون الثنائي الذي يشمل مجالات سياسية واقتصادية وأمنية. كما يعكس حرص البلدين على مواءمة مواقفهما إزاء القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك. ومن المتوقع أن تسفر هذه المشاورات عن تعزيز الشراكة الاستراتيجية بين البلدين.