بعد شفائه: الأمير فهد بن سلطان يقول لأهالي تبوك 'أنا أعشقكم' في ليلة وفاء
في حفل استقبال أهالي تبوك للأمير فهد بن سلطان بعد عودته من رحلة علاج، أبدى الأمير مشاعره الجياشة قائلاً 'أنا أعشقكم'، مجسداً علاقة الوفاء المتبادل التي تمتد لنحو 40 عاماً.
الأمير فهد بن سلطان «أنا أعشقكم» قصة وفاء في تبوك الورد
نُشر هذا التقرير في 24 يوليو 2026 الساعة 00:00، وآخر تحديث له في نفس التاريخ والتوقيت.
العلاقة بين أمراء المناطق والمواطنين في المملكة العربية السعودية تقوم على أسس متينة من الود والوفاء، وتظهر بوضوح في مناسبات الفرح والسرور.
في حفل أهالي تبوك بمناسبة شفائه وعودته، اختصر الأمير فهد بن سلطان بن عبدالعزيز مشاعره الجياشة نحو المنطقة بكلمة واحدة قالها والدموع في عينيه: «أنا أعشقكم».
- وصلت هذه الكلمة إلى كل بيت من أهالي هذه المنطقة العزيزة على قلوبنا. ما أجمل تبوك وما أجمل أهاليها! وما أجمل أميرها المحبوب الذي ارتبط بهم لسنوات طويلة قاربت وشارفت على الـ 40 عاماً.
وصف الكاتب تبوك بأنها 'الورد' والجمال، مستذكراً زيارته قبل عام وعمله السابق فيها معلماً. وأشار إلى التطور الكبير الذي لاحظه بعد أكثر من 30 عاماً، من دوائر حكومية وطرق متطورة وحدائق، معتبراً أن وراء هذا الجهد الأمير فهد بن سلطان الذي عشق المنطقة وارتبط بأهلها.
- شاهدتُ الأمير فهد بن سلطان في حفل تخرج أبناء تبوك وهو سعيد جداً بتخرج أبنائه من جامعة تبوك العريقة، هذا الصرح العملاق الذي كان حريصاً على إنشائه لأبناء المنطقة، بل إن دموعه غلبته في كثير من المناسبات سعادةً وابتهاجاً بأبنائه.
- في تبوك قصة جميلة ورائعة يفوح أريج الورد في كل أرجائها، قصة وفاء بين فهد بن سلطان وأهالي تبوك، ولو كنتُ أُجيد نَظم الشعر لنظمتُ قصيدةً في هذا الوفاء والعشق الكبير.
اعتبر الكاتب أن ليلة الاستقبال لم تكن عابرة، بل جسدت معنى الوفاء الحقيقي. وأكد أن هذا التلاحم هو نهج متبع في جميع مناطق المملكة، بفضل الأسرة المالكة التي تتبع أسلوب خدمة المواطنين، مما يخلق حباً متبادلاً بين الأمراء والأهالي.
- ستبقى تبوك تعزف لحن هذا الحب، وستبقى القلوب تُتمتم بالدعاء لهذا الأمير الذي أهدى تبوك قلبه، فأهدته تبوك روحها وفاءً وولاءً. إنه عشق الشمال الذي لا يذبل، وحكاية الوفاء التي ستظل تُروى جيلاً بعد جيل.
- حقّاً، السعودية دولة نموذجية في كل شيء، ولنا الفخر والاعتزاز بها وبقيادتها الحكيمة المعطاء، وهذا لم يأتِ من فراغ، بل من نهج امتدّ عليه ملوك وأمراء السعودية منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز رحمه الله، ورسخوا هذا النهج حتى استمر هذا العطاء والحب والوفاء.
- السعودية.. القارة الشاسعة مترامية الأطراف، في كل منطقة من مناطقها حب وعشق لتراب الوطن، والتزام ونهج قائم وثابت. حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، اللذين رسّخا القيم وثبّتاها، وقدّما لنا رؤية طموحة لتصبح المملكة العربية السعودية بهذا الجمال والعطاء والروح.
يُظهر هذا الموقف العمق العاطفي في العلاقة بين الأسرة الحاكمة والمواطنين في السعودية، والتي تعود جذورها إلى عهد المؤسس الملك عبدالعزيز. وتعد تبوك مثالاً على التنمية التي يقودها الأمراء في المناطق، حيث شهدت تطوراً كبيراً تحت إشراف الأمير فهد بن سلطان. ومن المتوقع أن تستمر هذه الروابط القوية في تعزيز الاستقرار الاجتماعي. كما أن تجربة الأمير فهد مع المرض حظيت بمتابعة واسعة من الأهالي، مما يعكس مشاعر الولاء المتبادل.
المصدر الأصلي: عكاظ
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.