ترأس الأمير الدكتور فيصل بن عبدالعزيز بن عياف، أمين منطقة الرياض ورئيس المعهد العربي لإنماء المدن، اجتماع اللجنة الإشرافية لمنتدى حوار المدن العربية الأوروبية (AECD)، الذي ناقش التحضيرات الجارية للنسخة الثانية المنتظر انعقادها في مدريد، إسبانيا، في يناير 2027.

ويأتي هذا الاجتماع في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون الحضري بين المدن العربية والأوروبية، وتفعيل دور المنتدى كمنصة دولية للحوار وتبادل الخبرات.

شارك في الاجتماع عمدة مدريد والرئيس المشارك لاستضافة المنتدى خوسيه لويس مارتينيز-ألميدا، وعمدة الرباط فتيحة المودني، وعمدة أثينا الدكتور هاريس دوكاس، بصفتهم أعضاء في اللجنة الإشرافية.

وأكد أمين منطقة الرياض في مستهل الاجتماع أهمية البناء على نجاحات النسخة الأولى التي استضافتها الرياض، وتعزيز التعاون بين المدن العربية والأوروبية بما يدعم تبادل الخبرات وتطوير الشراكات الحضرية وتبني حلول مبتكرة للتحديات التي تواجه المدن.

وناقشت اللجنة مستجدات الإعداد للنسخة الثانية، واستعرضت أعمال الأمانة العامة للمنتدى في المعهد العربي لإنماء المدن، إلى جانب استعدادات مدريد للاستضافة، كما اطلعت على تقرير اجتماعات مجموعات المدن الأعضاء وما تضمنه من توصيات تهدف إلى تطوير أعمال المنتدى وتعزيز أثره.

كما بحثت اللجنة الإطار العام لبرنامج المنتدى ومحاوره الرئيسية، بما يحقق رؤية مشتركة للنسخة الثانية ويعزز مكانته بوصفه منصة دولية للحوار الحضري وتبادل المعرفة بين المدن العربية والأوروبية.

تستضيف مدريد النسخة الثانية من المنتدى بعد النجاح الباهر الذي حققته النسخة الأولى التي احتضنتها الرياض عام 2025، حيث شهدت مشاركة أكثر من 100 مدينة عربية وأوروبية، و45 منظمة دولية، وأكثر من 300 من عمداء المدن والقيادات الحضرية، تحت شعار «شراكات المدن لمستقبل أفضل».

ويُعد منتدى حوار المدن العربية الأوروبية إحدى المبادرات الاستراتيجية للمعهد العربي لإنماء المدن، ويهدف إلى ترسيخ التعاون بين المدن العربية والأوروبية وتبادل الخبرات وتعزيز الشراكات الحضرية الداعمة للتنمية المستدامة والارتقاء بجودة الحياة.

يعد منتدى حوار المدن العربية الأوروبية إحدى المبادرات الاستراتيجية للمعهد العربي لإنماء المدن، ويهدف إلى ترسيخ التعاون بين المدن العربية والأوروبية في مجالات التنمية المستدامة والتخطيط الحضري. وقد أسهمت النسخة الأولى في الرياض في بناء شراكات نوعية، ومن المتوقع أن تشهد نسخة مدريد 2027 مشاركة موسعة تعكس أهمية الحوار الحضري في مواجهة التحديات المشتركة. وبات المنتدى منصة فاعلة لتبادل الخبرات وتحفيز الابتكار بين المدن من الجانبين.