أكد رئيس الحكومة اللبنانية الأسبق فؤاد السنيورة أن الاتصال الهاتفي الذي أجراه الرئيس جوزيف عون مع ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان يُعدّ 'بادرة طيبة'، مشيرًا إلى أن النقاش جسّد متانة العلاقات التاريخية بين لبنان والسعودية.

تأتي هذه التصريحات في وقت حساس تشهد فيه المنطقة تطورات سياسية متسارعة، مع سعي لبنان إلى تعزيز علاقاته الإقليمية والدولية.

وفي تصريح لـ'العربية'، أشار السنيورة إلى أن زيارة الرئيس عون إلى واشنطن تأتي انطلاقًا من شرعيته كممثل للبنان، بدعم سعودي واسع وتأييد الأغلبية اللبنانية.

تابع القصة:ولي العهد يتلقى اتصالًا هاتفيًا من الرئيس اللبناني لبحث المستجدات الإقليمية

وأضاف أن "لم يعد هناك إمكانية استمرار وجود منظمات مسلحة خارج إطار القانون"، مشددًا على وجود حاجة إلى عودة الدولة اللبنانية وبسط هيبتها ونفوذها من خلال خطوات متدرجة.

اعرض التغريدة على منصة X

وشدد السنيورة على أن مطالب لبنان في المفاوضات مع إسرائيل 'واضحة كالشمس'، معربًا عن تفاؤله بأن تحظى بدعم أمريكي.

وأشار السنيورة إلى أن الرئيس جوزيف عون هو الممثل الشرعي للبنان، ويزور واشنطن مستندًا إلى الأكثرية الشعبية، ومدعومًا كذلك بالموقف السعودي.

ويأتي اتصال الرئيس عون بولي العهد السعودي ليعكس عمق الشراكة بين البلدين، خصوصًا في ظل تحديات إقليمية تتطلب تنسيق المواقف. ومن المنتظر أن تكون زيارته المرتقبة إلى واشنطن محطة مهمة لدعم مسار الإصلاحات في لبنان واستعادة الثقة الدولية.