السعودية تحقق أفضل إنجاز في تاريخها بأولمبياد الرياضيات الدولي
سجل المنتخب السعودي للرياضيات أفضل نتيجة في تاريخ مشاركاته بأولمبياد الرياضيات الدولي، محققًا ست ميداليات متنوعة في النسخة السابعة والستين التي استضافتها مدينة شنغهاي الصينية، بمشاركة 666 طالبًا وطالبة من 117 دولة.
ويأتي هذا التميز في إطار الجهود الوطنية لتعزيز مكانة المملكة في المحافل العلمية الدولية، وتأكيدًا على جودة برامج رعاية الموهوبين.
ثلاث ميداليات فضية وثلاث برونزيات
وتوج ثلاثة طلاب سعوديون بالميداليات الفضية، وهم: يوسف أيمن بخيت من تعليم الهيئة الملكية بينبع، وعبدالسلام عبدالله السلمي من الإدارة العامة للتعليم بمنطقة المدينة المنورة، وعبدالإله محمد السقاف من الإدارة العامة للتعليم بمحافظة جدة.
كما أحرز إلياس شاكر الفرج، وعبدالله طارق العامر من الإدارة العامة للتعليم بالمنطقة الشرقية، إلى جانب فارس محمد الكنهل من الإدارة العامة للتعليم بمنطقة الرياض، ثلاث ميداليات برونزية، ليؤكد المنتخب السعودي حضوره المميز بين نخبة المشاركين في البطولة.
أفضل حصيلة في تاريخ المشاركات
ويشكل هذا الإنجاز المحطة الأبرز في مسيرة المملكة بأولمبياد الرياضيات الدولي منذ مشاركتها الأولى عام 2004، حيث بلغ إجمالي الجوائز السعودية 88 جائزة دولية، منها 15 ميدالية فضية و51 برونزية و22 شهادة تقدير.
إعداد علمي على مدار العام
وجاء هذا التفوق بعد برنامج إعداد وتأهيل مكثف أشرفت عليه مؤسسة الملك عبدالعزيز ورجاله للموهبة والإبداع "موهبة"، بالشراكة مع وزارة التعليم، ضمن برنامج موهبة للأولمبيادات الدولية، الذي يتضمن مراحل متقدمة من التدريب النظري والعملي، إلى جانب معسكرات داخلية وخارجية تهدف إلى صقل مهارات الطلبة ورفع جاهزيتهم لخوض المنافسات العالمية.
ويعكس هذا الإنجاز الجهود المبذولة في تنمية القدرات الوطنية، بما ينسجم مع مستهدفات رؤية المملكة 2030، الرامية إلى إعداد جيل قادر على المنافسة في المحافل العلمية الدولية وتمثيل المملكة بأفضل صورة.
ويُعد أولمبياد الرياضيات الدولي أقدم وأبرز المسابقات العالمية المخصصة لطلبة المرحلة الثانوية، إذ انطلقت نسخته الأولى عام 1959 في رومانيا بمشاركة سبع دول فقط، قبل أن تتوسع لتضم اليوم نحو 120 دولة من مختلف أنحاء العالم، ليصبح أحد أهم المحافل العلمية لاكتشاف ورعاية المواهب الرياضية.
ويُعد أولمبياد الرياضيات الدولي أقدم مسابقة عالمية لطلبة المرحلة الثانوية، إذ انطلقت نسخته الأولى عام 1959 في رومانيا بمشاركة سبع دول فقط، قبل أن تتوسع لتضم اليوم نحو 120 دولة. وتؤكد مشاركات المملكة المتزايدة في هذا المحفل التزامها بتطوير القدرات العلمية، بما يتماشى مع رؤية 2030.
المصدر الأصلي: أخبار 24
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.