عاجل - إدراج 'الصينية' للصف الثالث المتوسط.. واستحداث المدارس التخصصية والخطط المؤقتة
ضمن الإصدار السادس من دليل الخطط الدراسية المعتمدة للعام 1448هـ، أعلن المركز الوطني للمناهج إدراج اللغة الصينية مادة دراسية في الصف الثالث المتوسط بالمدارس المطبقة للبرنامج، إلى جانب استحداث مدارس تخصصية وخطط دراسية مؤقتة، وذلك في إطار تطوير التعليم وتنويع المسارات لدعم رؤية المملكة 2030.
وتأتي هذه التحديثات ضمن سلسلة إصلاحات تعليمية تهدف إلى تحديث المناهج وزيادة مرونة النظام التعليمي.
ويشير الدليل إلى أن إضافة اللغة الصينية تأتي ضمن جهود توسيع تعليم اللغات الأجنبية، حيث ستكون مادة أساسية في المدارس المشمولة بالبرنامج، بهدف صقل المهارات اللغوية للطلاب وتأهيلهم لمواكبة التغيرات العالمية ومتطلبات المستقبل.
أخبار متعلقة

كما استحدث الدليل المدارس التخصصية ضمن المدارس المطبقة لبرامج الموهوبين، بوصفها مسارًا تعليميًا يقدم خدمات نوعية للطلاب وفق معايير ومحددات معتمدة، تختص بها كل مدرسة بحسب مجالها، إلى جانب استمرار العمل بفصول الموهوبين وبرامج الرعاية المدرسية التي تقدم برامج تعليمية متخصصة وخبرات تربوية متقدمة داخل اليوم الدراسي.
واستحدث المركز كذلك الخطط الدراسية المؤقتة، التي تُعتمد لفترة زمنية محددة استجابةً لظروف أو متغيرات تعليمية أو تنظيمية أو تشغيلية، بهدف توفير نماذج تعليمية بديلة أو مطورة تضمن استمرارية العملية التعليمية، وتدعم المدارس في تحقيق أهدافها بكفاءة.
وشملت التحديثات اعتماد الخطط الدراسية الخاصة بمدارس مبادرة الفنون، التي تتضمن تدريس مواد الثقافة والفنون البصرية والموسيقية والأدائية كمواد أساسية في المدارس المختارة، ضمن توجه يهدف إلى تنمية الإبداع، واكتشاف المواهب، وتعزيز المهارات الفنية لدى الطلاب.
كما أجرى المركز تحديثًا لعدد من المصطلحات الواردة في الدليل، إلى جانب تحديث الملحقات، وإضافة الخطة الدراسية للحملات الصيفية والتنظيمات ذات الصلة، بما يواكب التطورات التي يشهدها قطاع التعليم، ويعزز مرونة تطبيق الخطط الدراسية.
وتمثل هذه التغييرات خطوة مهمة نحو تنويع المسارات التعليمية وتلبية احتياجات الطلاب المتنوعة. ومن المتوقع أن تسهم في تعزيز الكفاءة اللغوية والإبداع الفني، بما يتماشى مع التحولات الاقتصادية والثقافية في المملكة. كما تعكس التوجه نحو إعداد جيل قادر على التفاعل مع الأسواق العالمية والمساهمة في التنمية المستدامة.
المصدر الأصلي: اليوم
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.