من وكالتي فرانس برس ورويترز

نُشر في 16 يوليو 202616 يوليو 2026

وافقت وزارة الخارجية الأمريكية على بيع أسلحة محتمل بقيمة 1.96 مليار دولار للسعودية.

أُعلن يوم الأربعاء، وتهدف الصفقة العسكرية الأجنبية، التي تُقدر بنحو 2 مليار دولار، إلى تعزيز الدفاعات الجوية السعودية مع تصاعد الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران.

قصص مقترحة

قائمة من 3 عناصر

العنصر 1 من 3: اليمن يقترب من مواجهة متجددة

العنصر 2 من 3: زعيم الحوثيين يهدد بـ'حصار' السعودية بعد هجوم مطار اليمن

العنصر 3 من 3: هل يمكن لدول الخليج الدفاع عن نفسها ضد هجمات إيرانية متجددة؟

نهاية القائمة

قالت وزارة الخارجية في بيان صحفي: 'سيؤدي هذا البيع المقترح إلى دعم أهداف السياسة الخارجية والأمن القومي للولايات المتحدة من خلال تحسين أمن حليف رئيسي من خارج الناتو، وهو قوة للاستقرار السياسي والتقدم الاقتصادي في منطقة الخليج.'

سيكون المقاول الرئيسي هو شركة بي أيه إي سيستمز.

من بين الأسلحة التي تسعى المملكة الخليجية للحصول عليها ما يصل إلى 20,000 نظام من أنظمة القتل الدقيق المتقدم ورؤوسها الحربية، والتي يصفها موقع البحرية الأمريكية بأنها 'طريقة غير مكلفة لتدمير الأهداف مع الحد من الأضرار الجانبية في القتال المباشر'.

وقال بيان وزارة الخارجية: 'سيؤدي البيع المقترح إلى تحسين قدرة السعودية على ردع التهديدات الحالية والمستقبلية من خلال تعزيز دفاعها الوطني، وتحسين قابلية التشغيل البيني مع القوات الأمريكية وقوات إقليمية أخرى وقوات الناتو.'

تأتي هذه الخطوة في الوقت الذي تبدو فيه السعودية على شفا حرب متجددة مع الحوثيين المدعومين من إيران في اليمن بعد أن أطلقوا صواريخ على مطار في مدينة أبها جنوب المملكة يوم الاثنين.

جاء هجوم الحوثيين بعد غارات جوية استهدفت مطار صنعاء، مما أدى إلى تحويل مسار رحلة تقل وفدًا حوثيًا عائدًا من جنازة المرشد الأعلى الإيراني. وألقى الحوثيون باللوم على الرياض في الهجوم.

قال زعيم الحوثيين في اليمن، عبد الملك الحوثي، يوم الخميس، إن جميع منشآت النفط السعودية وغيرها من المرافق الحيوية ستكون أهدافًا لصواريخ وطائرات الجماعة المسيرة إذا انخرطت الرياض فيما وصفه بـ'عدوان شامل' ضد اليمن وتحركت نحو التصعيد.

تأتي هذه الخطوة أيضًا في وقت ينهار فيه وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران وتكثف الولايات المتحدة هجماتها بعد فرض حصار بحري.

وقال البيان: 'لن يكون هناك أي تأثير سلبي على جاهزية الدفاع الأمريكية نتيجة لهذا البيع المقترح.'