إسطنبول/ الأناضول

أكدت مملكة البحرين، يوم الأربعاء، نجاح دفاعاتها الجوية في اعتراض وتدمير عدة هجمات جوية شنتها إيران على أراضيها.

تأتي هذه التطورات في إطار تصعيد عسكري متبادل بين الولايات المتحدة وإيران منذ أسابيع، امتد ليشمل دولاً خليجية.

وأوضحت القيادة العامة لقوة دفاع البحرين في بيانها أن إيران "تواصل نهجها العدائي الممنهج عبر اعتداءاتها التي تستهدف المدنيين في المملكة".

وبينت القيادة أن منظومات الدفاع الجوي تصدت الأربعاء لـ"عدد من الاعتداءات الجوية الإيرانية، واعترضتها ودمرتها"، دون تقديم تفاصيل إضافية.

من جهتها، أفادت وكالة "إرنا" الإيرانية بأن الحرس الثوري أعلن استهداف البنية التحتية المركزية لمركز بيانات تابع لأمازون في البحرين.

وادعى الحرس الثوري الإيراني، أن المركز يمثل "إحدى العقد الرئيسية لتبادل المعلومات لدى الجيش الأمريكي"، وفق المصدر ذاته.

ومنذ أيام، تشن الولايات المتحدة موجات متتالية من الضربات على مواقع داخل إيران، بينما ترد طهران بهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة على قواعد ومنشآت عسكرية ومواقع تقول إنها مرتبطة بواشنطن في دول بالمنطقة، بينها البحرين.

ويأتي التصعيد رغم توقيع واشنطن وطهران في يونيو/ حزيران الماضي مذكرة تفاهم تضمنت وقف القتال وبدء مفاوضات للتوصل إلى اتفاق أوسع.

لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في 8 يوليو/ تموز الجاري انتهاء وقف إطلاق النار، عقب تعرض ناقلات في مضيق هرمز لهجمات اتهمت واشنطن طهران بالوقوف وراءها، لتستأنف الولايات المتحدة ضرباتها داخل إيران، وسط ردود إيرانية متصاعدة في المنطقة.

وتطالب واشنطن طهران بوقف مهاجمة السفن وضمان حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، فيما تصر إيران على إخضاع عبور السفن لآلية تنظمها عبر الممر المطل على سواحلها، ما فاقم المخاوف من تعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة.

ويأتي الهجوم الإيراني المزعوم بالتزامن مع استمرار الضربات الأمريكية على مواقع داخل إيران، حيث تتبادل واشنطن وطهران الاتهامات حول استهداف ناقلات النفط في مضيق هرمز. وأعلن الرئيس ترامب في يوليو انتهاء وقف إطلاق النار الذي تم توقيعه في يونيو، لتعود العمليات العسكرية إلى الواجهة. وتتركز المخاوف على حرية الملاحة عبر مضيق هرمز الذي تهدد إيران بإخضاعه لآلية تنظيم، مما يعطل صادرات النفط والغاز من المنطقة. كما أن وجود قواعد أمريكية في البحرين يجعلها في مرمى الصراع بين القوتين.