القدس / الأناضول

أفاد الجيش الإسرائيلي، الجمعة، بمقتل فلسطيني في غارة جوية على مدينة خان يونس بجنوب قطاع غزة، زاعماً أنه ناشط ميداني في حركة حماس شارك في احتجاز أسرى إسرائيليين.

يأتي هذا الإعلان في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في غزة رغم اتفاق وقف إطلاق النار.

وأوضح الجيش في بيان أن الغارة تمت بالتنسيق مع جهاز الأمن العام "الشاباك"، واستهدفت أنس محمود أحمد حمدان، الذي زعم أنه قائد سرية في حماس.

كما زعم الجيش أن حمدان كان له دور في احتجاز أسرى إسرائيليين في غزة، ووصفه بأنه "شخصية محورية" في احتجازهم وإعادتهم، إضافة إلى مسؤوليته عن الدعاية في لواء خان يونس.

كما زعم أنه عمل على مدار سنوات، وخلال حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية على غزة، إلى جانب عدد من قادة الجناح العسكري للحركة، بينهم قائد الجناح العسكري لحماس محمد الضيف ورافع سلامة.

ولم يصدر تعليق فوري من حركة "حماس" على بيان الجيش الإسرائيلي.

وبدعم أمريكي، بدأت إسرائيل، في 8 أكتوبر/ تشرين الأول 2023، حرب الإبادة الجماعية في غزة، ما أسفر عن أكثر من 73 ألف قتيل وما يزيد على 173 ألف جريح من الفلسطينيين، معظمهم أطفال ونساء.

ورغم اتفاق وقف إطلاق النار المعلن منذ 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، تواصل إسرائيل القصف، ما قتل ألفا و127 فلسطينيا وأصاب 3 آلاف و643، معظمهم أطفال ونساء.

كما تمنع إدخال الكميات المتفق عليها من المواد الغذائية والأدوية والمستلزمات الطبية ومواد الإيواء والمنازل الجاهزة إلى غزة، حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني، بينهم 1.5 مليون نازح، في أوضاع كارثية.

وفي عام 1948، أُقيمت إسرائيل على أراضٍ احتلتها عصابات صهيونية مسلحة ارتكبت مجازر وهجّرت ما لا يقل عن 750 ألف فلسطيني، وترفض إسرائيل الانسحاب منها وقيام الدولة الفلسطينية المنصوص عليها في قرارات أممية.

وتواصل إسرائيل عملياتها العسكرية في غزة رغم الدعوات الدولية لوقفها. وقد أسفرت الحرب عن أكثر من 73 ألف قتيل و173 ألف جريح، معظمهم أطفال ونساء، فضلاً عن تدمير واسع للبنية التحتية. كما تمنع إسرائيل دخول المساعدات الإنسانية مما يفاقم الأزمة الإنسانية في القطاع حيث يعيش نحو 2.4 مليون فلسطيني في أوضاع كارثية.