إسرائيل تعلن قتل فلسطيني بزعم مشاركته بقتل قائد اللواء الجنوبي بفرقة غزة
الجيش الإسرائيلي قال إنه قتل حسام الشافعي بزعم المشاركة في أسر وقتل قائد اللواء الجنوبي في فرقة غزة أساف حمامي خلال هجوم 7 أكتوبر 2023، فيما لم يصدر تعليق فوري من حركة "حماس"..
القدس/ الأناضول
أفاد الجيش الإسرائيلي، يوم الأربعاء، بأن غارة جوية على جنوب قطاع غزة أسفرت عن مقتل فلسطيني، زاعمًا أنه من مقاتلي كتائب القسام، الجناح العسكري لحماس، وأنه ضالع في أسر وقتل العقيد أساف حمامي، قائد اللواء الجنوبي بفرقة غزة، خلال هجوم السابع من أكتوبر 2023.
ويواصل الجيش الإسرائيلي عملياته في القطاع بذريعة ملاحقة المتورطين في أحداث السابع من أكتوبر.
وبحسب بيان الجيش الإسرائيلي، فإن القتيل يدعى حسام الشافعي، وينتمي إلى كتيبة شرق خان يونس التابعة لكتائب القسام، وفقًا للادعاءات الإسرائيلية.
وزعم أن الشافعي شارك في اقتحام مستوطنة "نيريم" المحاذية لقطاع غزة في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، وفي أسر العقيد أساف حمامي، قائد اللواء الجنوبي في فرقة غزة، والرقيب أول تومر أحيمس، والرقيب كيريل برودسكي، الذين قال إنهم قتلوا خلال المواجهات في المستوطنة.
ولم يصدر تعليق فوري من حركة "حماس" بشأن ما أورده الجيش الإسرائيلي.
وفي الرابع من نوفمبر 2025، قامت كتائب القسام بتسليم جثة العقيد أساف حمامي، إلى جانب ثلاث جثث لأسرى إسرائيليين، عبر اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وذلك ضمن اتفاق لتبادل الأسرى.
ويُعد حمامي أعلى ضابط إسرائيلي رتبة أُسر خلال هجوم 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023.
وفي 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023، شنت "حماس" هجومًا على قواعد عسكرية ومستوطنات إسرائيلية، أسفر عن مقتل وأسر عدد من الإسرائيليين، وقالت الحركة إنه جاء "ردًا على الانتهاكات الإسرائيلية بحق الفلسطينيين ومقدساتهم والمسجد الأقصى".
وفي أعقاب ذلك، شنت إسرائيل حربها على قطاع غزة، التي أسفرت عن مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني وإصابة أكثر من 173 ألفًا، إضافة إلى دمار واسع طال نحو 90 بالمئة من البنية التحتية المدنية.
وبحسب أحدث إحصائية لوزارة الصحة في قطاع غزة، أسفرت الخروقات الإسرائيلية لاتفاق وقف إطلاق النار، حتى الاثنين، عن مقتل 1123 فلسطينيًا وإصابة 3616 آخرين.
وكان العقيد حمامي أعلى ضابط إسرائيلي يُسر في هجوم السابع من أكتوبر. وتشير إحصاءات وزارة الصحة في غزة إلى مقتل 1123 فلسطينيا جراء خروقات إسرائيلية لوقف إطلاق النار، مما يعكس هشاشة الوضع. ومن المتوقع أن تستمر التوترات في ظل عدم التوصل إلى حل سياسي شامل.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.