الأناضول – بيروت – ستيفاني راضي

تأتي عملية تسليم الجثة في ظل استمرار التوتر على الحدود اللبنانية-الإسرائيلية والعدوان الإسرائيلي على لبنان.

تسلّم الجيش اللبناني يوم الأربعاء جثة أحد عسكرييه الذي قضى جراء استهدافه في سيارته على يد الجيش الإسرائيلي، وقد احتجز الأخير جثمانه لنحو ثلاثة أشهر.

وأعلن الجيش في بيان له نعيه الجندي الشهيد باتريك أنترانيك بيكاريان، الذي "فُقد الاتصال به بتاريخ 19/ 4/ 2026 وتبيّن فيما بعد أنه استشهد نتيجة استهدافه داخل سيارته من قوات الاحتلال الإسرائيلي التي احتجزت جثمانه".

وجرى تسلّمه من اللجنة الدولية للصليب الأحمر، وفق البيان.

وبيكاريان، من مدينة زحلة (شرق) وفُقد أثره أثناء توجهه إلى جنوب لبنان، في أبريل/نيسان الماضي بظروف مجهولة.

وتواصل إسرائيل عدوانها على لبنان، الذي بدأ في 2 مارس/ آذار 2026، وأسفر عن مقتل 4 آلاف و324 شخصا، وإصابة 12 ألفا و223 آخرين، فضلا عن نزوح أكثر من مليون شخص، وفق وزارة الصحة اللبنانية.

فيما لم تتوفر إحصاءات رسمية لبنانية بخصوص قتلى الجيش اللبناني جراء الاعتداءات الإسرائيلية.

وتحتل إسرائيل مناطق في جنوب لبنان، بعضها منذ عقود، وأخرى منذ الحرب السابقة بين عامي 2023 و2024، كما توغلت خلال العدوان الحالي لمسافة تتجاوز 10 كيلومترات داخل الأراضي اللبنانية.

ويأتي احتجاز الجثة ضمن سلسلة انتهاكات إسرائيلية خلال عدوانها المستمر على لبنان، الذي بدأ في مارس 2026 وأودى بحياة آلاف المدنيين والعسكريين. ولم تصدر إحصاءات رسمية بعدد العسكريين اللبنانيين الذين سقطوا جراء الهجمات الإسرائيلية، في وقت تتوغل فيه القوات الإسرائيلية عمقاً في الأراضي اللبنانية.