الحرس الثوري الإيراني يعلن استهداف طائرات أمريكية في قاعدة بالأردن
أنقرة/ الأناضول
صرّح الحرس الثوري الإيراني بأنه استهدف طائرات حربية أمريكية وطائرات تزويد بالوقود في قاعدة بالأردن باستخدام صواريخ وطائرات مسيّرة انتحارية.
يأتي هذا الإعلان بعد أيام من ضربات أمريكية على مناطق إيرانية، وسط تبادل للاتهامات بين الجانبين.
وجاء في بيان للحرس الثوري الجمعة أن استهداف الطائرات الأمريكية يأتي ضمن "الموجة الرابعة عشرة من العمليات" ردًا على الهجمات الأمريكية التي استهدفت جسورًا ومناطق سكنية ومركزًا لنقل المياه في بندر عباس.
وأشار البيان إلى أن الهجوم نُفذ على مرحلتين، واستهدف طائرات حربية أمريكية وطائرات تزويد بالوقود موجودة في الأردن بعدد كبير من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة الانتحارية، مدعيًا تدمير عدد منها.
في مساء الخميس، نفى وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي ادعاءات طهران حول وجود قواعد عسكرية أمريكية في الأردن، مؤكدًا عدم وجود أي مبرر لاعتداءاتها على المملكة ودول الخليج.
وكان الحرس الثوري قد أعلن في بيانات سابقة حول الموجتين الحادية عشرة والثانية عشرة من الهجمات، تنفيذ عمليات استهدفت مواقع أمريكية في البحرين والكويت.
وفي هذا السياق، ذكر أن قاعدة الصخير الجوية في البحرين، التي تضم طائرات استطلاع ومروحيات تابعة للجيش الأمريكي، تعرضت لهجوم بطائرات مسيّرة انتحارية خلال الموجة الحادية عشرة.
كما أعلن أن الموجة الثانية عشرة استهدفت رادار الكشف والإنذار المبكر للدفاع الصاروخي، ومستودعات الأسلحة، ومنصات إطلاق الصواريخ أرض-أرض، وعددًا من الصواريخ الاحتياطية التابعة لهذه الأنظمة في الكويت.
وأضاف الحرس الثوري أنه استهدف خلال الموجة الثالثة عشرة رادار مراقبة جوية في منطقة غانم بسلطنة عُمان، ورادار مراقبة بحرية في صخور سلامة.
والخميس، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم)، استكمال موجة جديدة من الضربات الهجومية على إيران.
وتشن الولايات المتحدة منذ أيام ضربات على عدة مناطق إيرانية، فيما ترد طهران باستهداف ما تقول إنها أهداف أمريكية في المنطقة.
وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقّعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار، وبدأتا مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد، بعدما هاجمت إيران، قبل ذلك بيوم، ثلاث سفن أثناء عبورها مضيق هرمز، بدعوى عدم التزامها بمسار الإبحار الذي حددته، لترد واشنطن بشن هجمات على مواقع داخل إيران.
وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن ذلك الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.
وتتناقض هذه الادعاءات مع نفي أردني رسمي لوجود قواعد أمريكية في البلاد. ويأتي هذا التصعيد في إطار موجة هجمات متبادلة تشمل عدة دول في المنطقة، حيث سبق للحرس الثوري أن استهدف مواقع في البحرين والكويت وعُمان. وتواصل الولايات المتحدة عملياتها العسكرية ضد إيران، مما يزيد من احتمالات اتساع رقعة النزاع.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.