ضربات أمريكية جديدة وإيران ترد بهجمات على الكويت والبحرين
الأردن أعلن إسقاط 8 صواريخ إيرانية..
إسطنبول/ الأناضول
أعلنت واشنطن، الخميس، تنفيذ ضربات عسكرية جديدة ضد إيران، التي أفادت بأنها ردت بهجمات صاروخية على قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين، فيما أعلن الأردن إسقاط 8 صواريخ إيرانية.
تأتي هذه التطورات في إطار التصعيد المتبادل المستمر بين الولايات المتحدة وإيران منذ أشهر.
وقالت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم"، في بيان، إن قواتها شنت صباح الخميس ضربات استهدفت مواقع للدفاع الساحلي وصواريخ كروز في جزيرة طنب الكبرى الإيرانية، خلال موجة استمرت 90 دقيقة.
في المقابل، ذكرت وكالة الأنباء الإيرانية "إرنا" أن الجيش الإيراني استهدف "أنظمة رادار ونظام دفاع جوي من طراز باتريوت، ومنشآت لتخزين الوقود في قاعدة علي السالم الجوية" بالكويت، إضافة إلى منشآت عسكرية أمريكية في قاعدة الشيخ عيسى الجوية بالبحرين.
من جهته، أعلن الجيش الكويتي في بيان صدر الخميس أن الدفاعات الجوية تصدت لهجمات "طائرات مسيرة معادية"، واصفًا إياه بـ"العدوان الإيراني الآثم".
وأضاف أن "أصوات الانفجارات، إن سُمعت، فهي نتيجة اعتراض منظومات الدفاع الجوي للهجمات المعادية".
كما نقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا" عن مسؤول في القيادة العامة للقوات المسلحة الأردنية، لم تسمه، قوله إن منظومات الدفاع الجوي أسقطت، الخميس، 8 صواريخ باليستية إيرانية كانت تستهدف أراضي المملكة.
وأكد أن عملية الاعتراض "لم تسفر عن وقوع إصابات بشرية أو أضرار مادية".
والأربعاء، أعلنت القيادة المركزية الأمريكية أنها شنت "موجة مسائية من الضربات ضد إيران بهدف مواصلة تقويض قدرتها على تهديد البحارة الذين يعملون على متن السفن التجارية العابرة لمضيق هرمز".
وفي المقابل، ترد طهران منذ أيام بقصف ما تقول إنها منشآت عسكرية أمريكية في دول عربية، بينها الكويت والبحرين والأردن، بينما أعلنت بعض هذه الدول أن الهجمات الإيرانية أسفرت عن سقوط ضحايا مدنيين وألحقت أضرارا بمنشآت مدنية.
وفي 18 يونيو/ حزيران الماضي، وقعت واشنطن وطهران مذكرة تفاهم تضمنت وقفا لإطلاق النار، وبدأتا مفاوضات بوساطة باكستان وقطر لإنهاء الحرب التي شنتها الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران في 28 فبراير/ شباط الماضي.
غير أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 8 يوليو/ تموز الجاري، انتهاء وقف إطلاق النار على خلفية تجدد التصعيد، بعدما هاجمت إيران، قبل ذلك بيوم، ثلاث سفن أثناء عبورها مضيق هرمز، بدعوى عدم التزامها بمسار الإبحار الذي حددته، لترد واشنطن بشن هجمات على مواقع داخل إيران.
وتدعم واشنطن مرور السفن التجارية عبر مضيق هرمز في مسار يختلف عن ذلك الذي حددته إيران، وهو ما ترفضه طهران، مؤكدة أنها تستهدف أي سفينة لا تنسق معها قبل عبور المضيق الاستراتيجي لإمدادات الطاقة العالمية.
منذ توقيع مذكرة التفاهم في 18 يونيو الماضي، استمرت الانتهاكات المتبادلة على الرغم من الاتفاق على وقف إطلاق النار. وتشير الضربات الأخيرة إلى صعوبة التوصل إلى تسوية دبلوماسية، خاصة مع توسع الهجمات لتشمل دولًا مجاورة كالكويت والبحرين والأردن، مما يهدد استقرار المنطقة.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.