الحية يحدد 6 أولويات لحماس أبرزها وقف العدوان والوحدة
إسطنبول/ الأناضول
ألقى خليل الحية، رئيس المكتب السياسي الجديد لحركة حماس، أول خطاب له بعد انتخابه، معلنا عن ست أولويات للحركة.
يأتي اختيار الحية خلفا ليحيى السنوار الذي قتل في اشتباك مع القوات الإسرائيلية في رفح بأكتوبر 2024.
- أولويات الحركة تشمل وحدة الفلسطينيين وتعزيز العلاقات العربية والإسلامية والتحرك الدولي
- ندعو إلى حوار وطني فوري وإعادة بناء منظمة التحرير على أسس ديمقراطية وتوافقية
- ندعو أمتنا العربية والإسلامية إلى التحرك الفاعل والضغط لوقف آلة القتل والإبادة بحق شعبنا
حدد خليل الحية، في خطابه الأول، ست أولويات لحماس، تتصدرها الوقف الكامل للعدوان الإسرائيلي والانسحاب من غزة، داعيا الدول الراعية إلى الضغط على إسرائيل لتنفيذ الاتفاق.
جاء ذلك في أول خطاب للحية، عقب انتخاب الحركة له، الاثنين، رئيسا لمكتبها السياسي، خلفا ليحيى السنوار، الذي قتل خلال اشتباك مع قوة إسرائيلية في مدينة رفح، جنوبي قطاع غزة في أكتوبر/تشرين الأول 2024.
وأكد الحية أن الأولوية الثانية هي إعادة الحياة الكريمة للفلسطينيين في غزة، وإفشال التهجير، وتسريع الإعمار، والعمل على تحرير الأسرى.
أما الأولوية الثالثة فتتمثل في تحقيق الوحدة الفلسطينية، ودعا إلى حوار وطني لإعادة بناء المؤسسات، وعلى رأسها منظمة التحرير.
وفي هذا الصدد، دعا الحية، إلى "حوار وطني فوري، وإعادة بناء منظمة التحرير على أسس ديمقراطية وتوافقية".
وتابع: "نمد أيدينا لكل المكونات والقوى الفلسطينية لنجتمع على كلمة سواء وفق برنامج وطني متفق عليه يتضمن تحقيق أولويات شعبنا وأهدافه، فهذه المرحلة لا تحتمل التفرد ولا الإقصاء".
وأوضح الحية، أن الأولوية الرابعة تتمثل في تعزيز علاقات الحركة مع محيطها العربي والإسلامي.
وأشار إلى أن الأولوية الخامسة تتمثل في دعوة الدول العربية والإسلامية إلى "التحرك الفاعل والضغط لوقف آلة القتل والإبادة بحق شعبنا وتحمل مسؤولياتهم الأخوية والتاريخية والدينية".
ولفت الحية، إلى أن "ما تشهده المنطقة من تطورات متسارعة يثبت حقيقة واقعة أن استقرار وأمن الشعب الفلسطيني ونيل حقوقه وحريته واستقلاله هو مفتاح الأمن والاستقرار في المنطقة بأسرها".
وأضاف أن الأولوية السادسة تتمثل في مطالبة المجتمع الدولي والأمم المتحدة بـ"حماية الفلسطينيين، ومحاسبة مجرمي الحرب الإسرائيليين".
وبوساطة مصر وقطر وتركيا ورعاية أمريكية، بدأ سريان اتفاق وقف إطلاق النار في قطاع غزة في 10 أكتوبر/ تشرين الأول 2025، ضمن خطة تتضمن مرحلتين، لإنهاء حرب الإبادة الإسرائيلية التي استمرت عامين.
لكن إسرائيل لم تلتزم بالاتفاق، وواصلت خروقاتها عبر القصف وإطلاق النار، ما أسفر حتى الأربعاء عن مقتل ألف و180 قتيلا و3 آلاف و810 مصابين، وفق وزارة الصحة في غزة.
وفي 8 يونيو/ حزيران 2026، ناقش وسطاء من مصر وقطر وتركيا وفصائل فلسطينية، خلال اجتماع بالقاهرة، خارطة طريق لاستكمال تنفيذ الاتفاق ودفع مفاوضات مرحلته الثانية.
تعد هذه الأولويات أول تصريح رسمي للقيادة الجديدة لحماس منذ اغتيال السنوار. وتركز الدعوات على الوحدة الفلسطينية والحوار الوطني، مما يعكس سعيا لتوحيد الفصائل. كما أن المطالبة بتحرك عربي إسلامي تشير إلى بحث حماس عن دعم إقليمي في ظل استمرار الحرب. وتظل قدرة الحركة على تنفيذ هذه الأولويات مرهونة بتطورات الميدان والموقف الدولي.
المصدر الأصلي: وكالة الأناضول
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.