غزة / الأناضول

أكد خليل الحية، رئيس المكتب السياسي لحركة حماس المنتخب حديثًا، الاثنين، استمرار التنسيق مع مصر وقطر وتركيا لترسيخ وقف إطلاق النار في غزة.

ويأتي هذا التأكيد في ظل استمرار الخروقات الإسرائيلية للاتفاق.

جاء ذلك خلال اتصال هاتفي تلقاه الحية من رئيس المخابرات العامة المصرية حسن رشاد، الذي هنأه بثقة قيادات الحركة به وانتخابه رئيسا لها.

وقبل ساعات من الاتصال، كانت حماس قد أعلنت انتخاب الحية رئيسًا لمكتبها السياسي، خلفًا ليحيى السنوار الذي استشهد في اشتباك مع القوات الإسرائيلية بمدينة رفح جنوب القطاع في أكتوبر 2024.

وقالت حماس في بيان: "تلقى الحية اتصالا هاتفيا من وزير المخابرات العامة المصرية حسن رشاد، حيث قدم له التهاني بثقة إخوانه به وانتخابه رئيسا للحركة".

من جانبه، عبّر رئيس الحركة "عن تقديره للاتصال"، مؤكدا "استمرار العلاقة التاريخية مع مصر ودورها في القضية الفلسطينية، وخاصة في المفاوضات الجارية لتثبيت وقف إطلاق النار واستكمال المرحلة الثانية منه".

وقال الحية إن "الحركة ستواصل العمل مع الإخوة في مصر وقطر وتركيا لإنجاح جهودهم وإنهاء معاناة شعبنا الفلسطيني في قطاع غزة، وتحقيق الانسحاب (الإسرائيلي) والإعمار".

ودخل اتفاق وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في 10 أكتوبر 2025، بوساطة من مصر وقطر وتركيا ورعاية أمريكية، في إطار خطة من مرحلتين.

لكن إسرائيل لم تلتزم بالاتفاق، وواصلت خروقاته عبر القصف وإطلاق النار، ما أسفر حتى الاثنين عن مقتل 1158 فلسطينيا وإصابة 3756 آخرين، وفق وزارة الصحة في غزة.

وفي 8 يونيو/ حزيران 2026، ناقش وسطاء من مصر وقطر وتركيا وفصائل فلسطينية، خلال اجتماع بالقاهرة، خارطة طريق لاستكمال تنفيذ الاتفاق ودفع مفاوضات مرحلته الثانية.

ويتزامن انتخاب الحية مع مرحلة حساسة من مفاوضات وقف إطلاق النار، حيث لم تلتزم إسرائيل بالاتفاق بالكامل، إذ أدت خروقاتها إلى مقتل 1158 فلسطينيًا وإصابة 3756 آخرين. ويرتقب أن يواصل الحية مساعي الحركة لاستكمال تنفيذ الاتفاق والدفع نحو مرحلته الثانية، وسط جهود الوساطة المصرية القطرية التركية.