العليمي يدعو الشعب اليمني لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب
دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، أبناء الشعب بمختلف مكوناتهم، إلى الالتفاف حول مشروع الدولة، ودعم القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في معركة استعادة مؤسسات...
العليمي يدعو الشعب اليمني لاستعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب
عدن - متابعات
صدر هذا البيان في 20 يوليو 2026، عند الساعة 23:48 بتوقيت المملكة العربية السعودية.
يأتي هذا البيان في وقت تشهد فيه اليمن تصعيداً عسكرياً وأزمة إنسانية خانقة، مع استمرار رفض الحوثيين لمبادرات السلام.

ميليشيا الحوثي تخدم أجندة إيران
AA
دعا رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، جميع أبناء الشعب بمختلف فئاتهم إلى الالتفاف حول مشروع الدولة، ومساندة الجيش والأجهزة الأمنية في معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، مؤكداً أن الوقت قد حان لإنهاء المعاناة التي تسببت بها ميليشيا الحوثي الإرهابية.
وشدد العليمي، في بيان للشعب، صدر أمس على أهمية العمل على استئناف تصدير النفط بداية من اليوم، وتوجيه عائداته لخدمة المواطنين في جميع أنحاء البلاد، وفي مقدمة ذلك الوفاء بالالتزامات الأساسية للدولة، وصرف الرواتب، وتحسين الخدمات، وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، بما يضمن عودة ثروات اليمن إلى جميع أبنائه، لا أن تبقى رهينة لمغامرات الميليشيات وابتزازها. وأكد الرئيس اليمني أن الدولة لم تتوقف يوماً عن السعي إلى السلام، وتخفيف معاناة المواطنين، غير أن الميليشيات الحوثية اختارت التصعيد، وواصلت رفض المبادرات الإنسانية، واستغلت معاناة اليمنيين لخدمة مشروعها، مُجدداً ثقته بأن اليمنيين كما انتصروا للجمهورية من قبل، فإنهم اليوم سينتصرون للدولة، وسيتم طيّ صفحة الانقلاب إلى غير رجعة.
وأضاف العليمي، في البيان الذي نقلته الوكالة الرسمية، أن السنوات الماضية بينت أن المأساة التي يعيشها اليمنيون ليست قدراً محتماً، بل نتيجة مباشرة لانقلاب ميليشيا الحوثي الإرهابية وتسخير معاناة المواطنين لخدمة أجندة النظام الإيراني وجر اليمن إلى صراعاته الإقليمية. وجدد دعوته لأبناء المحافظات الواقعة تحت سيطرة الميليشيا إلى الالتفاف حول مشروع الدولة والجمهورية بوصفه الضامن الوحيد للأمن والاستقرار والمستقبل الذي يستحقه اليمنيون.
مجلس القيادة الرئاسي اليمنيرشاد العليميالأرهاب
وتعكس دعوة العليمي تصميماً على استعادة الدولة رغم تعقيد المشهد. وتظل عودة تصدير النفط مفتاحاً لتحسين الأوضاع المعيشية، لكنها تواجه عراقيل من الميليشيا. ويترقب المراقبون مدى تأثير هذه الدعوة على تحالفات القوى السياسية.
المصدر الأصلي: المدينة
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.