حث رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، الدكتور رشاد العليمي، جميع فئات الشعب على الالتفاف حول مشروع الدولة ومساندة القوات المسلحة والأجهزة الأمنية في معركة استعادة مؤسسات الدولة وإنهاء الانقلاب، مشدداً على أن اللحظة الراهنة تستوجب وضع حد للمعاناة التي تسببت بها ميليشيا الحوثي الإرهابية.

تأتي هذه الدعوة في وقت لا تزال فيه اليمن تعاني من تداعيات الحرب المستمرة منذ سنوات، والتي فاقمت الأوضاع الإنسانية والاقتصادية.

وفي بيان موجه إلى الشعب الاثنين، أعلن العليمي بدء استئناف تصدير النفط اعتباراً من اليوم، مع توجيه عائداته لخدمة المواطنين في مختلف أنحاء البلاد، وعلى رأس ذلك الوفاء بالتزامات الدولة الأساسية وصرف الرواتب وتحسين الخدمات وتعزيز الاستقرار الاقتصادي، بما يكفل عودة ثروات اليمن إلى جميع أبنائها، بدلاً من بقائها رهينة لمغامرات الميليشيات وابتزازها.

وأكد الرئيس أن الدولة لم تنقطع عن السعي للسلام وتخفيف معاناة المواطنين، غير أن الميليشيات الحوثية آثرت التصعيد وواصلت رفض المبادرات الإنسانية، مستغلة معاناة اليمنيين لخدمة أجندتها، معرباً عن ثقته بأن اليمنيين، كما انتصروا للجمهورية سابقاً، سينتصرون اليوم للدولة وسيطوون صفحة الانقلاب إلى الأبد.

وأضاف العليمي، في البيان الذي نقلته الوكالة الرسمية، أن السنوات الماضية أثبتت أن المأساة التي يعيشها اليمنيون لم تكن قدراً محتوماً، وإنما نتيجة مباشرة لانقلاب ميليشيا الحوثي الإرهابية، وتسخير معاناة المواطنين لخدمة أجندة النظام الإيراني، وجر اليمن إلى صراعاته الإقليمية.

وجدَّد الرئيس دعوته إلى أبناء المحافظات الخاضعة بالقوة لسيطرة الميليشيات، إلى الالتفاف حول مشروع الدولة والجمهورية بوصفه الضامن الوحيد للأمن والاستقرار والمستقبل المنشود الذي يستحقه جميع اليمنيين.

"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }

يخوض اليمن حرباً منذ عام 2014 بين الحكومة الشرعية المدعومة من التحالف العربي والحوثيين المدعومين من إيران. ودعوة العليمي تعكس مساعي المجلس الرئاسي لتوحيد الصف الداخلي وتحقيق الاستقرار. ومن المتوقع أن يشكل استئناف تصدير النفط خطوة حاسمة نحو تحسين الأوضاع الاقتصادية إذا ما تم تنفيذه بنجاح.