أفاد مسؤولون صحيون فلسطينيون اليوم الثلاثاء أن غارة جوية إسرائيلية أودت بحياة أب وأم وأطفالهما الأربعة في مدينة غزة، وأشعلت النيران في منزلهم.

وتأتي هذه الغارة في وقت لا يزال فيه اتفاق وقف إطلاق النار ساريًا، لكن الغارات الإسرائيلية شبه اليومية مستمرة.

وأكد مسعفون أن الغارة الإسرائيلية على منزل الأسرة في حي الصبرة أدت إلى مقتل فراس المصري وزوجته سلسبيل وأطفالهما الثلاث بنات وولد.

وأكد الجيش الإسرائيلي شن الغارة، قائلا إنها استهدفت أحد مسلحي حركة «حماس»، وإنه لا يزال يتحقق بشأن نتائج الهجوم، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وفي غارات منفصلة منذ يوم الجمعة، قال الجيش الإسرائيلي إنه قتل ثلاثة مسلحين من حركتي «حماس» و«الجهاد الإسلامي»، وإن اثنين منهم شاركا في الهجوم الذي وقع على إسرائيل في السابع من أكتوبر (تشرين الأول) 2023، واحتجزا رهائن إسرائيليين ممن تم اقتيادهم إلى غزة خلال ذلك الهجوم.

وبحسب مسؤولي الصحة في غزة، يرتفع بذلك عدد القتلى في الهجمات الإسرائيلية منذ بدء سريان وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس في أكتوبر الماضي إلى أكثر من 1150 فلسطينياً.

ولا تكشف «حماس» عادة عن الخسائر في صفوف عناصرها.

وأوقف اتفاق وقف إطلاق النار القتال واسع النطاق، لكنه لم يوقف الغارات الإسرائيلية شبه اليومية. وتقول إسرائيل إنها تستهدف المسلحين، وإن أربعة من جنودها قتلوا على يد مسلحين في غزة منذ بدء تنفيذ الاتفاق.

واندلعت الحرب بعد أن هاجم مسلحون بقيادة «حماس» جنوب إسرائيل التي تقول إن الهجوم أسفر عن مقتل 1200 شخص واحتجاز نحو 250 رهينة. ويقول مسؤولو الصحة في غزة إن الهجوم الإسرائيلي الذي أعقب ذلك أسفر عن مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني.

ويعيش جميع سكان غزة البالغ عددهم مليوني نسمة تقريبا الآن في شريط ساحلي ضيق تحت سيطرة «حماس»، معظمهم في خيام مؤقتة أو مبانٍ متضررة.

"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }

ويشير الجيش الإسرائيلي إلى أن غاراته تستهدف مسلحين، بينما تؤكد المصادر الفلسطينية ارتفاع عدد الضحايا المدنيين. كما أن الحرب التي اندلعت في أكتوبر 2023 أسفرت عن مقتل أكثر من 73 ألف فلسطيني، وفقًا لوزارة الصحة في غزة. ويعيش سكان القطاع البالغ عددهم نحو مليوني نسمة في ظروف إنسانية صعبة، معظمهم في خيام أو مبانٍ متضررة.