مجلس الأمن يبحث تطورات الأوضاع في اليمن

في يوم الأربعاء، 15 يوليو 2026،

وتأتي هذه الجلسة وسط تحذيرات أممية متكررة من تدهور الأوضاع الإنسانية والاقتصادية في اليمن.

نيويورك - وكالات:

عقد مجلس الأمن الدولي جلسة إحاطة حول مستجدات الوضع في اليمن، مع تصاعد القلق من تمدد التوتر وتدهور الأوضاع الإنسانية.

منظماتمتعددة الأطراف

واستمع الأعضاء إلى إحاطة من خالد خياري، مساعد الأمين العام للأمم المتحدة لشؤون الشرق الأوسط وآسيا والمحيط الهادئ، الذي أكد أن اليمن والمنطقة لا تتحملان جولة جديدة من التصعيد.

ودعا خياري جميع الأطراف إلى الانخراط بصورة بناءة في مفاوضات برعاية الأمم المتحدة، مؤكدًا أن الحوار يمثل مسارًا ضروريًا لضمان خفض التصعيد والحفاظ على فرص التوصل إلى تسوية سياسية.

كما استمع المجلس إلى إحاطة من القائم بأعمال مساعد الأمين العام للشؤون الإنسانية ونائب منسق الإغاثة في حالات الطوارئ إندريكا راتواتي، الذي حذر من تفاقم الأزمة الإنسانية في اليمن، في وقت تشهد فيه القدرة على الاستجابة للاحتياجات المتزايدة تراجعًا حادًا.

وأوضح راتواتي أن اليمن يواجه تدهورًا متزايدًا في مستويات الأمن الغذائي، إلى جانب الآثار المتوقعة لظاهرة النينيو على الإنتاج الزراعي وسبل العيش، فضلًا عن تراجع غير مسبوق في التمويل الإنساني، بما يزيد من هشاشة السكان ويحد من قدرة المنظمات الإنسانية على تقديم المساعدات.

اقرأ أيضاً

وما زالت الجهود الدولية لتحقيق تسوية سياسية في اليمن تواجه عقبات كبيرة، في ظل انقسام الأطراف واستمرار القتال. ويخشى المراقبون من أن يؤدي نقص التمويل الإنساني إلى تفاقم الأزمة، خاصة مع اقتراب موسم الزراعة وتأثيرات ظاهرة النينيو.