أفادت السلطات الكويتية، اليوم السبت، بأن محطة ثانية لإنتاج الكهرباء وتحلية المياه تعرضت لهجوم إيراني أدى إلى نشوب حريق، بالتزامن مع إعلان الخطوط الجوية الكويتية إعادة ترتيب معظم رحلاتها إثر الهجمات الإيرانية.

وهذا هو الهجوم الثاني من نوعه على منشآت الطاقة الكويتية خلال يومين.

وتسبب الهجوم الإيراني في فصل عدد من وحدات التوليد، وذلك بعد يوم من هجوم مماثل على محطة أخرى أسفر عن حريق وأضرار فيها.

وقالت وزارة الكهرباء والماء والطاقة المتجددة في بيان "في ظل الاعتداء الإيراني الآثم على دولة الكويت، تعرضت محطة أخرى للقوى الكهربائية وتقطير المياه لهجوم معادٍ أسفر عن اندلاع حريق في أحد مكونات المحطة، مما استدعى اتخاذ إجراءات تشغيلية احترازية تمثلت في فصل عدد من وحدات التوليد، حفاظا على سلامة المحطة والعاملين فيها، وضمان استقرار المنظومة الكهربائية".

 وأشارت الوزارة إلى أنه جرى تفعيل خطط الطوارئ مع مواصلة أعمال الإطفاء والإصلاح.

أخبار ذات صلة

وفي السياق نفسه، أعلنت الخطوط الجوية الكويتية اليوم السبت إعادة جدولة معظم رحلاتها عقب التوقف المؤقت لحركة الإقلاع والهبوط في مطار الكويت الدولي إثر الهجمات الإيرانية بالصواريخ والطائرات المسيرة.

وكانت الشركة قد ذكرت سابقا أن إعادة جدولة الرحلات جاءت نتيجة إغلاق المجال الجوي الكويتي.

وكان الجيش الكويتي أعلن، في وقت سابق من صباح اليوم السبت، أنه "يجري الآن" التصدي لصواريخ وطائرات مسيرة أطلقت من إيران.

وقالت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي إن الدفاعات الجوية "تتصدى حاليا لهجمات صاروخية وطائرات مسيرة معادية إثر العدوان الإيراني الآثم".

وتعكس هذه الهجمات تصعيداً خطيراً في المنطقة، حيث تستهدف البنية التحتية الحيوية للكويت. وتأتي في ظل توتر إقليمي متزايد، مما يثير مخاوف من استمرار التصعيد. ومن المتوقع أن تؤثر هذه التطورات على إمدادات الكهرباء والمياه، فضلاً عن اضطراب حركة الطيران المدني.