أعربت الأمم المتحدة عن قلقها العميق إزاء التحذيرات الجديدة التي أطلقتها مليشيا الحوثي تجاه المملكة العربية السعودية وتهديدها لحرية الملاحة في البحر الأحمر.

وتأتي هذه التحذيرات في ظل تصاعد التوتر في المنطقة وتجدد الأعمال العدائية على نطاق واسع.

في نيويورك، 07 صفر 1448 هـ الموافق 21 يوليو 2026 م، صرّح ستيفان دوجاريك، المتحدث باسم الأمين العام للأمم المتحدة، بأن المنظمة تشعر بقلق بالغ إزاء التهديدات الحوثية الأخيرة ضد المملكة وحرية الملاحة في الممرات الحيوية بالبحر الأحمر، محذرًا من احتمالية تصعيد إقليمي أوسع. وأكد دوجاريك أن الأمم المتحدة قلقة أيضًا من عودة الأعمال العدائية وتزايد التوتر في مناطق واسعة، مشددًا على ضرورة خفض التصعيد فورًا. وقال: "يجب على جميع الأطراف احترام التزاماتها بموجب القانون الدولي الإنساني"، مجددًا الدعوة للحوار والدبلوماسية. وأضاف: "إن أي تعطّل في الملاحة في البحر الأحمر سيؤثر في تدفق شحنات الأمم المتحدة، ولا سيما المواد الإنسانية ومستلزمات عمليات حفظ السلام"، محذرًا من تداعيات أوسع على التجارة العالمية والطاقة. وأشار إلى أن هذه التطورات تأتي في وقت يعاني فيه العالم بالفعل من الإغلاق شبه الكامل لمضيق هرمز وتداعياته الاقتصادية.

وتمثل هذه التهديدات تطورًا خطيرًا في سياق الصراع اليمني المستمر، حيث تعتمد الملاحة الدولية بشكل كبير على البحر الأحمر كممر حيوي للتجارة. كما أن التحذير الأممي يعكس مخاوف من تأزم الوضع الإقليمي وتأثيره على الاقتصاد العالمي، خاصة في ظل الأزمة القائمة في مضيق هرمز.