الاعتداء على قبور زعماء تونس.. سقوط المخرّب بيد الأمن

نشر هذا الخبر في 24 يوليو 2026 الساعة 10:20 صباحًا، وتم آخر تحديث في نفس الوقت.

تُعد مقبرة الجلاز من أقدم وأهم المقابر في تونس، وتضم رفات العديد من الشخصيات الوطنية البارزة.

تابع قناة عكاظ على الواتساب

«عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@

تعرضت الشواهد الرخامية لأضرحة عدد من القادة والرموز الوطنية التونسية للتخريب والتكسير المتعمد في مقبرة الجلاز بالعاصمة، مما أثار موجة غضب واسعة، قبل أن تنجح الأجهزة الأمنية في إلقاء القبض على الجاني بسرعة.

بدأت تفاصيل الحادثة بعد رصد أضرار جسيمة في النصب التذكارية الرخامية بمنطقة 'روضة الزعماء'، ما دفع السلطات للتحرك الفوري.

  • أوامر صارمة: أصدرت النيابة العمومية بالمحكمة الابتدائية بتونس تعليمات عاجلة لمركز الأمن الوطني بمنطقة «سيدي البشير» لمباشرة التحريات فور تلقي بلاغ الاعتداء.
  • سقوط خاطف: تمكنت القوات الأمنية بحسب ما أوردته وكالة الأنباء الرسمية (تونس أفريقيا للأنباء) من تحديد هوية المتهم وضبطه فوراً للتحقيق معه.

وتواصل الأجهزة الأمنية التونسية تحقيقاتها المكثفة مع المتهم الموقوف لفك شفرة هذا السلوك غير المسبوق ضد الذاكرة الوطنية، إذ يتركز البحث الجاري على استجلاء الأسباب الحقيقية والدوافع التي حركت المتهم لإقدامه على تكسير وتخريب شواهد القبور. كما تسعى التحقيقات للتأكد مما إذا كان الاعتداء تصرفاً فردياً طائشاً، أم أن هناك دوافع أخرى تقف خلف هذه الجريمة الصادمة.

وبين تخريب الشواهد الرخامية في مقبرة الجلاز والقبض السريع على الفاعل.. يقف الشارع التونسي منتظراً كشف الأسرار والدوافع التي تقف خلف هذا الاعتداء على رموز تونس.

ويأتي هذا الاعتداء في سياق حساس يمس الذاكرة الوطنية التونسية، حيث تعتبر مقبرة الجلاز رمزاً تاريخياً يضم أضرحة قادة حركة التحرر الوطني. وقد أثارت الحادثة موجة استنكار واسعة في الشارع التونسي، مع مطالبات بتشديد الرقابة على المواقع التاريخية. ومن المتوقع أن تكشف التحقيقات الجارية عن دوافع المتهم، وسط ترقب للكشف عن أي خلفيات سياسية أو فردية. وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لمنع تكرار مثل هذه الوقائع التي تستهدف الرموز الوطنية.