بعثة عسكرية أميركية إلى بيروت لدعم الجيش
كشف مصدر لبناني لـ«الشرق الأوسط» أن قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم) الأدميرال براد كوبر، سيزور بيروت قريباً جداً بعدما سبقه إليها الجنرال جوزيف
أفاد مصدر لبناني لـ«الشرق الأوسط» بأن الأدميرال براد كوبر، قائد القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، سيصل إلى بيروت في زيارة قريبية للغاية، لاحقة لزيارة أجراها الجنرال جوزيف كليرفيلد رئيس مجموعة التنسيق العسكرية الخاصة بلبنان، بهدف مساندة المؤسسة العسكرية والتثبت من خلو المنطقتين التجريبيتين من أي مظاهر مسلحة باستثناء وحدات الجيش اللبناني، قاصداً بذلك «حزب الله»، إلى جانب تمهيد الطريق لبحث توسيع نطاق تلك المناطق النموذجية.
تأتي هذه التطورات الميدانية والسياسية في ظل مساعٍ مستمرة لتثبيت الاستقرار وتعزيز دور المؤسسات الرسمية في ضبط الأمن اللبناني.
وأعرب المصدر عن ترجيحه بأن يمثل اللقاء الثلاثي، الذي يجمع الأطراف اللبنانية والأمريكية والإسرائيلية على الصعيدين السياسي والعسكري في العاصمة الإيطالية روما يوم 4 أغسطس (آب) القادم، مناسبة حاسمة لوضع الترتيبات النهائية لتوسعة تلك النطاقات.
في غضون ذلك، عكست مواقف قوى سياسية لبنانية، أمس، تأييداً لمقاربة رئيس الجمهورية جوزيف عون لنزع سلاح «حزب الله» الذي لا يزال يهاجم المسار الرسمي اللبناني.
وفي هذا السياق، شدد إلياس حنكش، النائب عن حزب «الكتائب اللبنانية»، على أن الرئيس عون «رسم خريطة طريق متكاملة تقوم على الانسحاب الإسرائيلي، وحصرية السلاح، وإعادة الإعمار، وتقوية الجيش، واستعادة سيادة الدولة على كامل أراضيها».
من جانبه، ثمّن النائب عن «الحزب التقدمي الاشتراكي»، هادي أبو الحسن، موقف عون «الذي يعكس حرصه ووطنيته في الدفع نحو مسار الحل السلمي»، معتبراً أنه يفضي «إلى تطبيق القرار (1701)، و(اتفاق الطائف)».
"); googletag.cmd.push(function() { onDvtagReady(function () { googletag.display('div-gpt-ad-3341368-4'); }); }); }
تكتسب هذه النقاشات الدبلوماسية والعسكرية أهمية بالغة نظراً لترابطها مع المسار العام لتطبيق القرارات الدولية ذات الصلة. وتلعب اللقاءات المرتقبة في العواصم الخارجية دوراً محورياً في صياغة الخطوات العملية القادمة. كما تبرز المواقف الداخلية المتباينة حيال التوجهات الرسمية لطبيعة المرحلة المقبلة وتحديات السيادة الوطنية. وتبقى الأنظار موجهة نحو الاجتماعات القادمة لاختبار مدى إمكانية ترجمة هذه التفاهمات على أرض الواقع.
المصدر الأصلي: الشرق الأوسط
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.