التحالف: إذا استمرت الميليشيات الحوثية بأعمالها العدائية فلن نتهاون بالرد

قال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف العربي في اليمن، اللواء الركن تركي المالكي، إن الميليشيا الحوثية ارتكبت عملاً جباناً باستهدافها السفن التجارية في البحر الأحمر، معتبراً ذلك إضافة إلى سجلها الإرهابي في الممرات المائية الدولية.

يأتي هذا التصعيد في ظل جهود دولية متعثرة لإنهاء الحرب المستمرة في اليمن منذ ثماني سنوات.

وأكد اللواء المالكي أن المملكة العربية السعودية تواصل دعمها للشعب اليمني وحكومته في مواجهة الميليشيا الحوثية الإرهابية.

كما أوضح اللواء المالكي أنه لم يتم استهداف ميناء الحديدة وأن جميع الموانئ اليمنية بما فيها (الحديدة ورأس عيسى والصليف) مفتوحة أمام الملاحة البحرية، وتعمل على استقبال السفن التجارية الخاصة بنقل المواد الغذائية والبضائع والوقود ومواد البناء. وكذلك الرحلات الجوية للمطارات اليمنية. ولا تزال الميليشيا الحوثية ترفض تسيير الرحلات من مطار صنعاء الدولي، وتصر على حصار الشعب اليمني لتصدير المشاكل والمعاناة التي تسببت فيها، وتزيد من معاناة أشقائنا اليمنيين في مناطق سيطرتهم.

وبين اللواء المالكي على أن التحالف نفذ ردًا حازمًا وقويًا بعد أن وضع أولوياته واهتمامه الحفاظ على مقدرات الشعب اليمني الشقيق، وأن الاستهداف تركز على أهداف عسكرية مشروعة للميليشيا الحوثية الإرهابية مرتبطة بالتهديد على السفن بالبحر الأحمر، وأن عملية الرد العسكري قد انتهت بتحقيق مبدأ التناسب والأهداف العملياتية المخطط لها. وتم تنفيذ العملية وفقًا لأحكام القانون الدولي الإنساني وقواعده العرفية وبما يتوافق مع مبدأ التناسب.

وأكد اللواء المالكي على أن قيادة القوات المشتركة للتحالف ستواصل اتخاذ كافة الإجراءات العملياتية والتدابير اللازمة لحماية سفننا وحماية مصالح المملكة ومقدراتها الوطنية، وفي حال استمرار الميليشيا الحوثية بأعمالها العدائية، فإنه سيتم الرد على ذلك دون تهاون.

ويؤكد هذا الموقف استمرار التحالف في حماية الملاحة البحرية في البحر الأحمر، الذي يعد شرياناً حيوياً للتجارة العالمية. كما يظهر تعنت الحوثيين في رفضهم تنفيذ اتفاق ستوكهولم الخاص بمطار صنعاء. ويبقى السؤال حول مدى تأثير هذه الردود العسكرية في دفع الجماعة نحو المفاوضات، وسط تزايد الضغوط الدولية على جميع الأطراف.