جثة مُقطعة داخل شقة محامية مصرية هاربة.. هل هي والدتها؟
كشفت الأجهزة الأمنية في الإسكندرية عن جثة مقطعة داخل شقة محامية شابة اختفت بعد شكاوى الجيران من رائحة كريهة، بينما تجرى تحاليل الحمض النووي لتحديد هوية الضحية التي يرجح أنها والدتها.
جثة مُقطعة داخل شقة محامية مصرية هاربة.. هل هي والدتها؟
23 يوليو 2026 - 10:34 | آخر تحديث 23 يوليو 2026 - 10:34
تعد جريمة تقطيع الجثث من أبشع أنواع الجرائم التي تهز المجتمع المصري.
«عكاظ» (جدة) OKAZ_ONLINE@
لم تكن الرائحة النفاذة التي تسللت بين طوابق أحد العقارات السكنية بمنطقة «سيدي بشر قبلي» بالإسكندرية مجرد إشارة إلى إهمال منزلي عابر، بل كانت الخيط الأول لكشف كابوس جنائي مروّع حبكت تفاصيله محامية شابة، قبل أن تتوارى عن الأنظار وتترك خلفها جريمة هزت الشارع المصري.
عندما تفاقمت الرائحة الكريهة المنبعثة من الشقة، توجه الجيران إلى المحامية التي تقيم مع والدتها المسنة، فردت ببرود زاعمة أن الرائحة من طعام فاسد وستتخلص منه. لكنها اختفت بعد أيام وأغلقت الشقة، فيما استمرت الرائحة في التصاعد، مما دفع السكان إلى إبلاغ الشرطة.
أثناء اقتحام القوات للشقة، اكتشفوا مشهدًا مروعًا: كفين آدميين متعفنين على أرضية الصالة، وبجوارهما حقيبة تحتوي على ساقين مقطعتين. وفي المطبخ، عُثر على الجزء العلوي من الجثة داخل حقيبة بالثلاجة، والرأس داخل الفريزر وقد تشوهت ملامحه، بالإضافة إلى كيس بلاستيكي يضم أحشاء الضحية.
ورغم تحفظ الأدلة الجنائية على سكين ومقص ملطخين بالدماء، وتبعية الشقة للمحامية الهاربة التي أصبحت المشتبه بها الأولى، إلا أن اللغز الأكبر الذي يحاول رجال التحقيق فك شفرته الآن يرتبط بهوية الضحية نفسها، إذ تنتظر النيابة العامة نتائج فحص البصمة الوراثية (DNA) للحسم في السؤال المؤرق: هل تجردت المحامية من إنسانيتها وقتلت والدتها المسنة وقطعت جثتها، أم أن ثلاجة المنزل كانت مخبأ لضحية أخرى؟
تنتظر النيابة العامة نتائج تحليل الحمض النووي للحسم في هوية الضحية، وسط تكهنات بأنها والدة المحامية الهاربة. وتواصل الأجهزة الأمنية جهودها لتعقب المحامية التي أصبحت المشتبه به الرئيسي. ومن المرجح أن تكشف التحقيقات عن دوافع الجريمة، خاصة في ظل غياب أي إشارات سابقة إلى خلافات أسرية. وتسلط الحادثة الضوء على تحديات مكافحة الجريمة في مصر، وتثير تساؤلات حول إجراءات التبليغ عن الحالات المشبوهة.
المصدر الأصلي: عكاظ
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.