واشنطن تشن ضربات جديدة على أهداف عسكرية إيرانية
أعلنت القيادة المركزية الأميركية بدء عمليات عسكرية جديدة ضد مواقع إيرانية، في وقت تنفي فيه واشنطن سيطرة طهران على مضيق هرمز، وتشير تقارير إيرانية إلى انفجارات في بوشهر والأهواز.
كشفت القيادة المركزية الأميركية، الأربعاء، عن انطلاق موجة جديدة من الهجمات العسكرية على منشآت عسكرية إيرانية، بتوجيه من الرئيس ترامب، مشيرة إلى أن العمليات تهدف إلى الحد من قدرة طهران على تهديد حركة الملاحة في المنطقة.
وتأتي هذه الضربات في إطار تصعيد متبادل بين الولايات المتحدة وإيران بعد أسابيع من التوتر بشأن الملاحة في الخليج، وعلى خلفية انسحاب واشنطن من الاتفاق النووي وفرض عقوبات مشددة.
من جهتها، نفت القيادة المركزية الأميركية مزاعم الحرس الثوري الإيراني بفرض السيطرة على الملاحة في مضيق هرمز، وأكدت أن الممر المائي لا يزال مفتوحاً، مشيرة إلى أن القوات الأميركية قدمت المساعدة لأكثر من 900 سفينة لعبور المضيق منذ بداية مايو.
أخبار ذات صلة
في الأثناء، ذكرت وكالة 'فارس' الإيرانية أن انفجارين سُمعا في محيط مدينة بوشهر، كما نقلت وكالة 'مهر' عن مسؤول محلي في إقليم خوزستان تعرض موقع قرب الأهواز لهجوم صاروخي أميركي.
كما ذكرت قناة "برس تي في" الإيرانية أن عدة انفجارات سمعت في منطقة سيريك جنوب إيران.
وتستمر المواجهة العسكرية بين الجانبين مع توالي البيانات المتناقضة حول الوضع في مضيق هرمز. وفيما تؤكد واشنطن استمرار الضربات، ترد طهران بتقارير عن انفجارات قد تكون ناجمة عنها. ويراقب المجتمع الدولي التداعيات المحتملة على الأمن الإقليمي وأسواق الطاقة. ومن المتوقع أن تتخذ الأطراف الأخرى في المنطقة مواقف حذرة تجنباً لانزلاق الأمور إلى صراع أوسع.
المصدر الأصلي: سكاي نيوز عربية
التعليقات (0)
كن أول من يعلّق.